فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1472

صفحة رقم 86

)كما يعرفون أبناءهم ( ) وإن فريقا منهم ( ، يعني طائفة من هؤلاء الرءوس ) ليكتمون الحق ( ، يعني أمر القبلة ) وهم يعلمون ) [ آية: 146 ] أن البيت هو القبلة .

البقرة: ( 147 ) الحق من ربك . . . . .

ثم قال سبحانه: ( الحق من ربك( يا محمد إن القبلة التي وليناكها هي القبلة ،

) ( فلا( ، يعني لئلا ) تكونن ( يا محمد ) من الممترين ) [ آية: 147 ] ، يعني من

الشاكين أن البيت الحرام هو القبلة ،

البقرة: ( 148 ) ولكل وجهة هو . . . . .

)ولكل وجهة هو موليها( ، يقول: لكل أهل ملة

قبلة هم مستقبلوها ، يريدون بها الله عز وجل ، )فاستبقوا الخيرات( ، يقول: سارعوا

في الصالحات من الأعمال ، )أين ما تكونوا ( من الأرض أنتم وأهل الكتاب ، ) يأت بكم الله جميعا ( يوم القيامة ، ) إن الله على كل شيء قدير ) [ آية: 148 ] من البعث

وغيره قدير .

البقرة: ( 149 ) ومن حيث خرجت . . . . .

)ومن حيث خرجت ( ، يقول: ومن أين توجهت من الأرض ، ) فول وجهك شطر

المسجد الحرام ) ، يقول: فحول وجهك في الصلاة تلقاء المسجد الحرام ، ) وإنه للحق

من ربك وما الله بغافل عما تعملون ) [ آية: 149 ] ،

البقرة: ( 150 ) ومن حيث خرجت . . . . .

)ومن حيث خرجت فول وجهك شطر

المسجد الحرام ( ، يعني الحرم كله ، فإنه مسجد كله ، ) وحيث ما كنتم( من الأرض ،

)( فولوا وجوهكم شطره ( ، يعني فحولوا وجوهكم تلقاءه ، ثم قال: ( لئلا يكون للناس

عليكم حجة ( ، يعني اليهود في أن الكعبة هي القبلة ، ولا حجة لهم عليكم في انصرافكم

إليها ، ثم استثنى ، فقال: ( إلا الذين ظلموا منهم ( ، يعني من الناس ، يعني مشركي

العرب ، وذلك أن مشركي مكة قالوا: إن الكعبة هي القبلة ، فما بال محمد تركها

وكانت لهم في ذلك حجة ، يقول الله عز وجل: ( فلا تخشوهم( أن يكون لهم عليكم

حجة في شيء غيرها ، )واخشوني ( في ترك أمري في أمر القبلة ، ثم قال عز وجل:

( ولأتم نعمتي عليكم( في انصرافكم إلى الكعبة وهي القبلة ، ) ولعلكم( ولكي

)تهتدون ) [ آية: 150 ] من الضلالة ، فإن الصلاة قبل بيت المقدس بعد ما نسخت

الصلاة إليه ضلالة .

قال:

حدثنا عبيد الله بن ثابت ، قال:

حدثنا أبي ، قال الهذيل ، عن ليث بن سعد ، عن

يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الجهم مرثد ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال: إنكم

ستفتحون قسطنطينية والرومية وحمقلة . قال:

حدثنا عبيد الله ، قال:

حدثنا أبي ، قال:

حدثنا الهذيل ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: إنكم ستفتحون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت