فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1472

صفحة رقم 265

الشيطان إِلا غُرورًا ) [ آية: 64 ] ، يعنى باطلًا الذي ليس بشيء .

تفسير سورة الإسراء الآية: [ 65 - 69 ] .

الإسراء: ( 65 ) إن عبادي ليس . . . . .

)إِن عبادي ) ) المخلصين ( ( ليس لك عليهم سُلطانٌ( ملك في الكفر والشرك أن

تضلهم عن الهدى ، )وكفى بربك وكيلًا ) [ آية: 65 ] ، يعنى حرزًا ومانعًا ، فلا أحد

أمنع من الله عز وجل ، فلا يخلص إليهم إبليس .

الإسراء: ( 66 ) ربكم الذي يزجي . . . . .

)ربكم الذي يزجي لكم ( ، يعنى يسوق لكم ، ) الفُلكَ في البحر لتبتغواْ من

فضلهِ ) ) الرزق (( إِنهُ كانَ بِكم رحيمًا ) [ آية: 66 ] .

الإسراء: ( 67 ) وإذا مسكم الضر . . . . .

)وَإذا مسكم الضُر ( ، يقول: إذا أصابكم ) في البحر ضل من تدعونَ ( ، يعنى بطل ،

مثل قوله عز وجل: ( أَضل أعمالهم ) [ محمد: 1 ] ، يعنى أبطل ، من تدعون من الآلهة ،

يعنى تعبدون فلا تدعونهم إنما تدعون الله عز وجل ، فذلك قوله سبحانه: ( إِلا إِياهُ( ،

يعني نفسه عز وجل ، )فلما نجاكم ( الرب جل جلاله من البحر ، ) إِلى البر أعرضتم(

عن الدعاء في الرخاء ، فلا تدعون الله عز وجل ، )وكان الإنسان كفورًا ) [ آية: 67 ]

للنعم حين أنجاه الله تعالى من أهوال البحر إلى البر ، فلم يعبده .

الإسراء: ( 68 ) أفأمنتم أن يخسف . . . . .

ثم خوفهم ، فقال سبحانه: ( أَفأمنتم( إذا أخرجتم من البحر إلى الساحل ، ) إن

يخسف بكم جانب البر ( ، يعنى ناحية من البر ، ) أَو يُرسل عليكم ) ) في البر ( ( حاصبًا( ، يعنى الحجارة ، ) ثم لا تجدوا لكم وكيلًا ) [ آية: 68 ] ، يقول: ثم لا

تجدوا مانعًا يمنعكم من الله عز وجل .

الإسراء: ( 69 ) أم أمنتم أن . . . . .

ثم قال سبحانه: ( أَم أمنتم أَن يعيدكم فيه ) ) في البحر ( ( تارة أُخرى ( ، يعنى مرة

أخرى ، نظيرها في طه: ( وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى ) [ طه: 55 ] ،

) ( فيرسل عليكم قاصفًا( ، يعنى عاصفًا ، ) من الريح ( ، وهي الشدة ، ) فيغرقكم بما

كفرتم ( النعم حين أنجاكم من الغرق ، ونقضتم العهد وأنتم في البر ، ) ثم لا تجدوا لكُم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت