فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1472

صفحة رقم 302

أمسوا يقولون: نرجع فنفتحه غدًا ، ولا يستثنون ، حتى يولد فيهم رجل مسلم ، فإذا غدوا

إليه ، قال لهم المسلم: قولوا: باسم الله ، ويعالجون حتى يتركوه رقيقًا كقشر البيض ، ويروا

ضوء الشمس ، فإذا أصبحوا غدوا عليه ، فيقول لهم المسلم: نرجع غدًا إن شاء الله

فنفتحه ، فإذا غدوا عليه ، قال لهم المسلم: قولوا: باسم الله ، فينقبونه ، فيخرجون منه ،

فيطوفون الأرض ، ويشربون ماء الفرات ، فيجئ آخرهم ، فيقول: قد كان هاهنا مرة

ماء ، ويأكلون كل شيء حتى الشجر ، ولا يأتون على شيء من غيرها إلا قاموه .

الكهف: ( 98 ) قال هذا رحمة . . . . .

فلما فرغ ذو القرنين من بناء الردم: ( قال هذا( ، يعنى هذا الردم ، ) رحمة( ، يعنى

نعمة ، )من ربي ( ، للمسلمين ، فلا يخرجون إلى أرض المسلمين ، ) فإذا جاء وعد ربي (

في الردم وقع الردم ، فذلك قوله: ( جعله دكاء( ، يعنى الردم وقع ، فيخرجون إلى أرض

المسلمين ، )وكان وعد ربي حقا ) [ آية: 98 ] في وقوع الردم ، يعنى صدقًا فإذا خرجوا

هرب ثلث أهل الشام ، ويقاتلهم الثلث ، ويستسلم لهم الثلث .

الكهف: ( 99 ) وتركنا بعضهم يومئذ . . . . .

ثم أخبر سبحانه ، فقال: ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض( ، يعنى يوم فرغ ذو

القرنين من الردم ، )يموج في بعض( ، يعنى من وراء الردم ، لا يستطيعون الخروج منه ،

) ( ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) [ آية: 99 ] ، يعنى بالجمع ، لم يغادر منهم أحد إلا حشره .

الكهف: ( 100 ) وعرضنا جهنم يومئذ . . . . .

)وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين ( ، بالقرآن من أهل مكة ، ) عرضا ) [ آية: 100 ] ،

يعنى بالعرض كشف الغطاء عنهم .

تفسير سورة الكهف من الآية: [ 101 - 102 ] .

الكهف: ( 101 ) الذين كانت أعينهم . . . . .

)الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري( ، يعنى عليها غشاوة الإيمان بالقرآن ، لا

يبصرون الهدى بالقرآن ، )وكانوا لا يستطيعون سمعا ) [ آية: 101 ] ، يعنى الإيمان

بالقرآن سمعًا ، كقوله سبحانه:( إِنا جعلنا على قلوبهم أَكنة أَن يفقهوهُ وفي ءاذانهم

وقرًا ) [ الكهف: 57 ] ، يعنى ثقلًا .

الكهف: ( 102 ) أفحسب الذين كفروا . . . . .

)أفحسب الذين كفروا ( ، من أهل مكة ، ) أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ( ،

يعنى بالآلهة بأن ذلك نافعهم ، وأنها تشفع لهم ، ثم أخبر بمنزلتهم في الآخرة ، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت