فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 1472

صفحة رقم 312

)ولم يجعلني جبارا ( ، يعنى متكبرًا عن عبادة الله ، ) شقيا ) [ آية: 32 ] ، يعنى عاصيًا .

لله عز وجل .

مريم: ( 33 ) والسلام علي يوم . . . . .

)والسلام علي يوم ولدت( ، فلما ذكر الوالدة ، ولم يذكر الوالد ، ضمه زكريا إلى

صدره ، وقال: أشهد أنك عبد الله ورسوله ، )والسلام علي يوم ولدت( ، يعنى حين

ولدت ، )ويوم أموت ( ، يعنى وحين أموت ، ) ويوم أبعث حيا ) [ آية: 33 ] ، يعنى

وحين أبعث حيًا بعد الموت في الآخرة ، ثم لم يتكلم بعد ذلك حتى كان بمنزلة غيره من

الصبيان ، فلما قال: ( وبرا بوالدتي ( ، ضمه زكريا .

تفسير سورة مريم من الآية: [ 34 - 40 ] .

مريم: ( 34 ) ذلك عيسى ابن . . . . .

يقول الله عز وجل: ( ذلك عيسى ابن مريم قول الحق( ، يعنى هذا عيسى ابن

مريم قول العدل ، يعنى الصدق ، )الذي فيه يمترون ) [ آية: 34 ] ، يعنى الذي فيه

يشكون في أمر عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهم النصارى .

مريم: ( 35 ) ما كان لله . . . . .

)ما كان لله أن يتخذ من ولد ( ، يعنى عيسى( صلى الله عليه وسلم ) ، ) سبحانه( ، نزه نفسه عز

وجل ، )إذا قضى أمرا ( كان في علمه ، يعنى عيسى( صلى الله عليه وسلم ) ، ) فإنما يقول له كن فيكون (

[ آية: 35 ] ، مرة واحدة لا يثنى القول فيه مرتين .

حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي ، عن الهذيل ، قال: حدثني مقاتل ، عن الضحاك ،

عن ابن عباس ، أنه قال: ( كن فيكون ( بالفارسية ، لا يثنى القول مرتين ، إذا قال مرة

كان .

مريم: ( 36 ) وإن الله ربي . . . . .

ثم قال عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) لبني إسرائيل: ( وإن الله ربي وربكم فاعبدوه( ، يعنى فوحدوه ،

) ( هذا( التوحيد ) صراط مستقيم ) [ آية: 36 ] ، يعنى دين الإسلام مستقيم ، وغير

دين الإسلام أعوج ليس بمستقيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت