فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 1472

صفحة رقم 311

حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا الهذيل ، قال: قال مقاتل: وأخبرت عن

ليث بن أبي سليم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، في قوله: ( إني نذرت للرحمن صوما ( ،

يعنى صمتًا .

مريم: ( 26 ) فكلي واشربي وقري . . . . .

)فكلي ( من النخلة ، ) واشربي ( من الماء العذب ، ) وقري عينا ( بالولد ، ) فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما ( ، يعنى صمتًا ، ) فلن أكلم اليوم إنسيا ) [ آية: 26 ] في عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) .

مريم: ( 27 ) فأتت به قومها . . . . .

)فأتت به قومها ( بالولد ، ) تحمله( إلى بني إسرائيل في حجرها ملفوفًا في

خرق ، )قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا ) [ آية: 27 ] ، يقول: أتيت أمرًا منكرًا .

مريم: ( 28 ) يا أخت هارون . . . . .

)ياأُخت هَارونَ ( الذي هو أخو موسى . حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي ، عن

الهذيل ، قال: قال مقاتل: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ' إنما عنوا هارون أخا موسى ؛ لأنها كانت

من نسله ' ، ) ما كان أبوك ( عمران ، ) امرأ سوء ( ، يعنى بزان ، كقوله سبحانه:

( من أراد بأهلك سوءا ) [ يوسف: 25 ] ، يعنى الزنا ، وكقوله سبحانه: ( ما علمنا عليه من سوء ) [ يوسف: 51 ] ، وكان عمران من عظماء بني إسرائيل ، ) وما كانت أمك ( جنة ، ) بغيا ) [ آية: 28 ] بزانية ، فمن أين هذا الولد ؟

مريم: ( 29 ) فأشارت إليه قالوا . . . . .

)فأشارت إليه ( ، يعنى إلى ابنها عيسى( صلى الله عليه وسلم ) أن كلموه ، ) قالوا ( ، قال قومها:

( كيف نكلم من كان( ، يعنى من هو ، ) في المهد( ، يعنى في حجر أمه ملفوفًا في

خرق ، )صبيا ) [ آية: 29 ] ، فدنا زكريا من الصبي ، فقال: تكلم يا صبي بعذرك إن

كان لك عذر .

مريم: ( 30 ) قال إني عبد . . . . .

ف ) قال ( الصبي ، وهو يومئذ ولد ، ) إني عبد الله( ، وكذبت النصارى فيما

يقولون ، فأول ما تكلم به الصبي أنه أقر لله بالعبودية ، )ءاتاني الكتاب( ، يعنى أعطاني

الإنجيل فعلمنيه ، )وجعلني نبيا ) [ آية: 30 ] .

مريم: ( 31 ) وجعلني مباركا أين . . . . .

)وجعلني مباركا ( ، يعني معلمًا مؤدبًا في الخير ، ) أين ما كنت( من الأرض ،

) ( وأوصاني ب( إقامة ) بالصلاة و ( إيتاء ) والزكاة ما دمت حيا ) [ آية: 31 ] .

مريم: ( 32 ) وبرا بوالدتي ولم . . . . .

)وبرا بوالدتي ( ، يقول: وأوصاني أن أكون برًا بوالدتي ، يعنى مطيعًا لأمي مريم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت