فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1472

صفحة رقم 323

مريم: ( 91 ) أن دعوا للرحمن . . . . .

)أن دعوا للرحمن ولدا ) [ آية: 91 ] ، أن قالوا: للرحمن ولدًا .

مريم: ( 92 ) وما ينبغي للرحمن . . . . .

)وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا ) [ آية: 92 ] .

تفسير سورة مريم من الآية: [ 93 - 95 ] .

مريم: ( 93 ) إن كل من . . . . .

)إن كل من في السماوات والأرض( من الملائكة وغيرهم ، وعزير ، وعيسى ، ومريم ،

وغيرهم ، فهؤلاء في الأرض ، )إِلا ءاتى الرحمن عبدًا ) [ آية: 93 ] ، يقول: إلا وهو مقر

له بالعبودية .

مريم: ( 94 ) لقد أحصاهم وعدهم . . . . .

)لقد أحصاهم ( ، يقول: أحصى أسماءهم في اللوح المحفوظ ، ) وعدهم عدا )[ آية:

94 ]، يقول سبحانه: علم عددهم .

مريم: ( 95 ) وكلهم آتيه يوم . . . . .

)وَكلهم ءاتيه ( ، يقول: وكل من فيهما جائيه في الآخرة ، ) يوم القيامة فردا (

[ آية: 95 ] ، يعنى وحده ليس معه من دنياه شيء .

تفسير سورة مريم من الآية: [ 96 - 98 ] .

مريم: ( 96 ) إن الذين آمنوا . . . . .

)إِن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لَهُمُ الرحمن وُدًا ) [ آية: 96 ] ، يقول:

يجعل محبتهم في قلوب المؤمنين فيحبونهم .

مريم: ( 97 ) فإنما يسرناه بلسانك . . . . .

)فإنما يسرناه بلسانك( ، يقول: فإنما بيناه على لسانك يا محمد ، يعنى القرآن ،

) ( لتبشر به( ، يعنى بما في القرآن ، ) المتقين( الشرك ، يعنى الموحدين ،

) ( وتنذر به( ، يعنى بما في القرآن من الوعيد ، ) قوما لدا ) [ آية: 97 ] ، يعنى جدلاء

خصمًا بالباطل ، الأخنس بن شريق .

مريم: ( 98 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . .

ثم خوف كفار مكة ، فقال سبحانه: ( وكم أهلكنا قبلهم( ، يعنى بالعذاب في

الدنيا ، )من قرن ( ، يعنى قبل كفار مكة من أمة ، ) هل تحس ( ، يعنى النبي( صلى الله عليه وسلم ) ،

يقول: هل ترى ) منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ) [ آية: 98 ] ، يعنى صوتًا يحذر بمثل

عذاب الأمم الخالية ؛ لئلا يكذبوا محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت