فهرس الكتاب
صفحة رقم 339
)ولا يملك ( يقول: لا يقدر ) لهم ضرا( يقول: لا يقدر العجل على أن يرفع عنهم
سوءًا )ولا نفعا ) [ آية: 89 ] يقول: ولا يسوق إليهم خيرًا .
طه: ( 90 ) ولقد قال لهم . . . . .
)ولقد قال لهم هارون من قبل ( أن يأتيهم موسى من الطور ) ياقوم إِنما فتنتم
بِهِ ( يعنى ابتليتم بالعجل ) وإن ربكم الرحمن فاتبعوني ( على ديني ) وأطيعوا أمري (
[ آية: 90 ] يعنى قولي .
طه: ( 91 ) قالوا لن نبرح . . . . .
)قالوا لن نبرح عليه عاكفين ( قالوا لن نبرح على العجل واقفين نعبده ، كقوله
سبحانه: ( لا أبرح( يعنى لا أزال ) حتى أبلغ مجمع البحرين ) [ الكهف: 60 ]
)حتى يرجع إلينا موسى ) [ آية: 91 ] .
طه: ( 92 ) قال يا هارون . . . . .
فلما رجع موسى ) قال ( لهارون:( يا هرونُ منعك إِذ رأيتهم ضلواْ ) [ آية: 92 ]
يعنى أشركوا
طه: ( 93 ) ألا تتبعن أفعصيت . . . . .
)ألا تتبعن ( يقول ألا اتبعت أمري فأنكرت عليهم ) أفعصيت أمري ) [ آية: 93 ] يقول افتركت قولي ، كقوله سبحانه: ( ولا تطيعوا أمر المسرفين (
[ الشعراء: 151 ] .
طه: ( 94 ) قال يا ابن . . . . .
)قال ( هارون لموسى عليهما السلام: ( يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي( فإني لو
أنكرت لصاروا حزبين يقتل بعضهم بعضا و )إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي ) [ آية: 94 ] يقول ولم تحفظ وصيتي في الأعراف قوله سبحانه
لهارون: ( اخلفني في قومي وأصلح ) [ الأعراف: 142 ] وكان هارون أحب بني
إسرائيل من موسى ، صلى الله عليهما ، ولقد سمت بنو إسرائيل على اسم هارون سبعين
ألفًا من حبه ، عليه السلام .
طه: ( 95 ) قال فما خطبك . . . . .
)قال فما خطبك ( يعنى فما أمرك ؟ ) يا سمريُ ) [ آية: 95 ] يقول: فما حملك
على ما أرى
طه: ( 96 ) قال بصرت بما . . . . .
)قال ( السامري: ( بصرت بما لم يبصروا به( يقول: بما لم يفطنوا به
يقول: عرفت لم يعرفوه من أمر فرس جبريل ، عليه السلام ، )فقبضت قبضة من أثر ( فرس ) الرسول ( يعنى تحت فرس جبريل ، عليه السلام ، ) فنبذتها( في
النار على أثر الحلي )وكذلك سولت لي نفسي ) [ آية: 96 ] يقول: هكذا زينت لي
نفسي أن أفعل ذلك
طه: ( 97 ) قال فاذهب فإن . . . . .
)قال فأذهب فإن لك في الحيوة ( إلى أن تموت ) أَن تقول لا