فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1472

صفحة رقم 338

آل فرعون الذهب والفضة ، وذلك أنه لما مضى خمسة وثلاثون يومًا ، قال لهم السامري

وهو من بني إسرائيل: يا أهل مصر ، إن موسى لا يأتيكم ، فانظروا هذا الوزر ، هو

الرجس الذي على نسائكم وأولادكم من حلي آل فرعون الذي أخذتموه منهم غصبًا ،

فتطهروا منه ، واقذفوه في النار .

ففعلوا ذلك وجمعوه فعمد السامري ؛ فأخذه ثم صاغه عجلًا لست وثلاثين يومًا ،

وسبعة وثلاثين يومًا ، وثمانية وثلاثين يومًا ، فصاغه في ثلاثة أيام ، ثم قذف القبضة التي

أخذها من أثر حافر فرس جبريل ، عليه السلام ، فخار العجل خورة واحدة ، ولم يثن ،

فأمرهم السامري بعبادة العجل لتسعة وثلاثين يومًا ، ثم أتاهم موسى ، عليه السلام ، من

الغد لتمام أربعين يومًا ، فذلك قوله سبحانه ) فقذفناها فكذلك ( يعنى هكذا ) ألقى السامري ) [ آية: 87 ] الحلي في النار .

طه: ( 88 ) فأخرج لهم عجلا . . . . .

)فأخرج لهم عجلا جسدا ( يعنى بالجسد أنه لا روح فيه ) له خوار( يعنى له

صوت )فقالوا ( قال السامري وحده: ( هذا إلهكم وإله موسى( معشر بني

إسرائيل ، وذلك أن بني إسرائيل لما عبروا البحر مروا على العمالقة وهم عكوف على

أصنام لهم ، قالوا لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ، فاغتنمها السامري ، فلما اتخذه قال:

هذا إلهكم وإله موسى معشر بني إسرائيل )فنسي ) [ آية: 88 ] يقول: فترك موسى

ربه وهو هذا ، وقد ذهب موسى يزعم خطاب ربه ، يقول الله جل جلاله .

تفسير سورة طه من الآية: [ 89 - 97 ] .

طه: ( 89 ) أفلا يرون ألا . . . . .

)أفلا ( يعنى أفهلا ) يرون ألا ( أنه ) يرجع إليهم قولا ( أنه لا يكلمهم العجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت