فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1472

صفحة رقم 346

تفسير سورة طه من الآية: [ 133 - 135 ] .

طه: ( 133 ) وقالوا لولا يأتينا . . . . .

)وقالوا ( أي كفار مكة: ( لولا( يعنى هلا ) يأتينا بئايةٍ من ربهِ ( فتعلم أنه

نبي رسول كما كانت الأنبياء تجئ بها إلى قومهم ، يقول الله عز وجل:( أَولم تَأَتهم بينةُ

ما في الصُحُفِ الأُولىَ ) [ آية: 133 ] يعنى بيان كتب إبراهيم وموسى الذي كان قبل

كتاب محمد ، صلى الله عليهم أجمعين .

طه: ( 134 ) ولو أنا أهلكناهم . . . . .

)ولو أنا أهلكناهم بعذاب ( في الدنيا ) من قبله( يعنى من قبل هذا القرآن في

الآخرة )لقالوا ربنا لولا ( يعنى هلا ) أرسلت إلينا رسولا ( معه كتاب ) فنتبعِ

ءاياتكَ ( يعنى آيات القرآن ) من قبل أن نذل ( يعنى نستذل ) ونخزى )[ آية:

134 ]يعنى ونعذب في الدنيا ، نظيرها في القصص .

طه: ( 135 ) قل كل متربص . . . . .

)قل كل متربص ( وذلك أن كفار مكة ، قالوا: نتربص بمحمد( صلى الله عليه وسلم ) ، الموت لأن

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، أوعدهم العذاب في الدنيا ، فأنزل الله عز وجل: ( قل( لكفار مكة

)كل متربص ( أنتم بمحمد الموت ، ومحمد يتربص بكم العذاب في الدنيا ) فتربصوا فستعلمون ( إذا نزل بكم العذاب في الدنيا ) من أصحاب الصراط السوي( يعنى العدل

أنحن أم أنتم )ومن اهتدى ) [ آية: 135 ] منا ومنكم .

حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي ، عن الهذيل ، قال: سمعت الواقدي ، ولم أسمع مقاتلًا

يحدث عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب ، عن

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، في قوله عز وجل: ( خيرا منه زكاة وأقرب رحما ) [ الكهف:

81 ]قال: أعقبت بعد ذلك غلامًا .

حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي الهذيل ، عن المسيب ، عن السدي ، ومقاتل ، عن

حذيفة ، أنه لما حان للخضر وموسى ، عليهما السلام ، أن يفترقا ، قال له الخضر: يا

موسى ، لو صبرت لأتيت على ألف عجيبة أعجب مما رأيت ، قال: فبكى موسى على فراقه .

فقال موسى للخضر: أوصني يا نبي الله ، قال له الخضر: يا موسى ، اجعل همك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت