فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1472

صفحة رقم 352

السلام ، بالآيات إلى قومهم ، كل هذا من قول هؤلاء النفر ، كما أرسل موسى ، وعيسى ،

وداود ، وسليمان عليهم السلام ، بالآيات والعجائب .

الأنبياء: ( 6 ) ما آمنت قبلهم . . . . .

يقول الله عز وجل: ( مَا ءامنت( يقول: ما صدقت بالآيات ) قبلهم( يعنى قبل

كفار مكة )من قرية أهلكناها ( بالعذاب في الدنيا ، يعنى كفار الأمم الخالية ) أفهم يؤمنون ) [ آية: 6 ] يعنى كفار مكة أفهم يصدقون بالآيات ، فقد كذبت بها الأمم

الخالية من قبلهم ، بأنهم لا يصدقون ، ثم قالوا في الفرقان: ( أهذا الذي بعث الله رسولا ) [ الفرقان: 41 ] يأكل ويشرب وترك الملائكة فلم يرسلهم .

تفسير سورة الأنبياء من الآية: [ 7 - 15 ] .

الأنبياء: ( 7 ) وما أرسلنا قبلك . . . . .

فأنزل الله عز وجل في قولهم: ( وَمَا أَرسلنا قبلك إِلا رجالًا نُوحي إِليهم فسئلوا( يا معشر

كفار مكة )أهل الذكر ( يعنى مؤمني أهل التوراة ) إن كنتم لا تعلمون (

[ آية: 7 ] إن الرسل كانوا من البشر فسيخبرونكم أن الله عز وجل ما بعث رسولًا إلا من

البشر ، ونزل في قولهم: ( أهذا الذي بعث الله رسولا ( يأكل ويشرب ويترك

الملائكة فلا يرسلهم .

الأنبياء: ( 8 ) وما جعلناهم جسدا . . . . .

فقال سبحانه: ( وما جعلناهم جسدا ( يعنى الأنبياء ، عليهم السلام ، والجسد الذي

ليس فيه روح ، كقوله سبحانه: ( عجلا جسدا ) [ طه: 88 ] ) لا يأكلون الطعام ( ولا يشربون ولكن جعلناهم جسدًا فيها أرواح ، يأكلون الطعام ، ويذوقون

الموت ، وذلك قوله سبحانه: ( وما كانوا خالدين ) [ آية: 8 ] في الدنيا .

الأنبياء: ( 9 ) ثم صدقناهم الوعد . . . . .

)ثم صدقناهم الوعد( يعنى الرسل الوعد ، يعنى العذاب في الدنيا إلى قومهم

)فأنجيناهم ( يعنى الرسل من العذاب ) ومن نشاء ( من المؤمنين ) وأهلكنا المسرفين ) [ آية: 9 ] يقول: وعذبنا المشركين في الدنيا ، قال أبو محمد: قال أبو العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت