فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1472

صفحة رقم 357

)أن تميد بهم ( لئلا تزول الأرض بهم ) وجعلنا فيها ( يعني في الجبال ) فجاجا(

يعنى كل شعب في جبل فيه منذ )سبلا ( يعنى طرفًا ) لعلهم يهتدون )[ آية:

31 ]يقول: لكي يعرفوا طرقها .

الأنبياء: ( 32 ) وجعلنا السماء سقفا . . . . .

)وجعلنا السماء سقفا ( يعنى المرفوع ) محفوظا( من الشياطين لئلا يسمعوا إلى

كلام الملائكة ، فيخبروا الناس )وهم عن ءايتها( يعنى الشمس والقمر والنجوم وغيرها

)معرضون ) [ آية: 32 ] فلا يتفكرون فيما يرون من صنعه ، عز وجل ، فيوحدونه .

الأنبياء: ( 33 ) وهو الذي خلق . . . . .

)وهو الذي خلق اليل والنهار والشمس والقمر كُلٌ في فلك يسبحونَ ) [ آية: 33 ] يقول:

يدخلان من قبل المغرب فيجريان تحت الأرض حتى يخرجا من قبل المشرق ، ثم يجريان

في السماء إلى المغرب ، فذلك قوله سبحانه: ( كل( يعنى الشمس والقمر ) في فلك(

يعنى في دوران )يسبحون ( يعنى يجرون ، فذلك دورانهما .

الأنبياء: ( 34 ) وما جعلنا لبشر . . . . .

)وما جعلنا لبشر ( وذلك أن قومًا قالوا: إن محمدًا( صلى الله عليه وسلم ) لا يموت ، فأنزل الله عز

وجل: ( وما جعلنا لبشر( يعنى لنبي من الأنبياء ) من قبلك الخلد ( في الدنيا فلا

يموت فيها ، بل يموتون ، فلما نزلت هذه الآية ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لجبريل عليه السلام: ' فمن

يكون في أمتي من بعدي ' ، فأنزل الله عز وجل: ( أَفإين مِت ( يعنى محمدًا( صلى الله عليه وسلم )

)فهم الخالدون ) [ آية: 34 ] فإنهم يموتون أيضًا .

تفسير سورة الأنبياء من الآية: [ 35 - 38 ] .

الأنبياء: ( 35 ) كل نفس ذائقة . . . . .

ثم قال عز وجل: ( كل نفس ذائقة الموت ( يعنى النبي( صلى الله عليه وسلم ) وغيره ) ونبلوكم(

يقول: ونختبركم )بالشر ( يعنى بالشدة لتصبروا ) و ( ب ) والخير فتنة( يعنى

بالرخاء لتشكروا فتنة ، يقول: هما بلاء يبتليكم بهما )وإلينا( في الآخرة

)ترجعون ) [ آية: 35 ] بعد الموت فنجزيكم بأعمالكم .

الأنبياء: ( 36 ) وإذا رآك الذين . . . . .

)وَإذا رءاك الذين كفرواْ ( يعنى أبا جهل ) إن يتخذونك إلا هزوا (

وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مر على أبي سفيان بن حرب ، وعلى أبي جهل بن هشام ، فقال أبو

جهل لأبي سفيان كالمستهزئ: انظروا إلى نبي بني عبد مناف . فقال أبو سفيان لأبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت