فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1472

صفحة رقم 360

يعبد الآلهة ) مما يصحبون ) [ آية: 43 ] يعنى ولا هم منا يجارون ، يقول الله تعالى: لا

يجيرهم مني ولا يؤمنهم مني أحد .

الأنبياء: ( 44 ) بل متعنا هؤلاء . . . . .

)بل متعنا هؤلاء ( يعنى كفار مكة ) وءاباءهم حتى طال عليهم العُمر أَفلا

يرونَ ( يعنى أفهلا يرون ) أَنا نأتي الأرض ( يعنى أرض مكة ) ننقصها من

أَطرافها ( يعنى نغلبهم على ما حول أرض مكة ) أفهم الغالبون ) [ آية: 44 ] يعنى

كفار مكة ، أو النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنون ؟ بل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه ، رضي الله عنهم ، هم

الغالبون لهم ، وربه محمود .

تفسير سورة الأنبياء من الآية: [ 45 - 47 ] .

الأنبياء: ( 45 ) قل إنما أنذركم . . . . .

)قل ( لكفار مكة: ( إنما أنذركم بالوحي( بما في القرآن من الوعيد ) ولا يسمع ( يا محمد ) الصم الدعاء( هذا مثل ضربه الله ، عز وجل ، للكافر يقول: إن

الأصم إذا ناديته لم يسمع ، فكذلك الكافر لا يسمع الوعيد والهدى )إذا ما ينذرون (

[ آية: 45 ] .

الأنبياء: ( 46 ) ولئن مستهم نفحة . . . . .

)ولئن مستهم نفحة ( يقول: ولئن أصابتهم عقوبة ) مِنَ عذاب ربك ليقولنَ

ياويلنا إِنا كُنا ظالمين ) [ آية: 46 ] .

الأنبياء: ( 47 ) ونضع الموازين القسط . . . . .

)ونضع ( الأعمال في ) الموازين القسط ( يعنى العدل ) ليوم القيامة( فجبريل ،

عليه السلام ، يلي موازين أعمال بني آدم )فلا تظلم نفس شيئا( يقول: لا ينقصون

شيئًا من أعمالهم )وإن كان مثقال حبة ( يعنى وزن حبة ) من خردل أتينا بها ( يعنى جئنا بها ، بالحبة ) وكفى بنا حاسبين ) [ آية: 47 ] يقول سبحانه:

وكفى بنا من سرعة الحساب .

تفسير سورة الأنبياء من الآية: [ 48 - 50 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت