فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 1472

صفحة رقم 409

أَحدهم ( يعنى الزوج ) أَربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ) [ آية: 6 ] إلى ثلاث آيات ،

فابتلى الله ، عز وجل ، عاصمًا بذلك في يوم الجمعة الأخرى ، فأتاه ابن عمه عويمر

الأنصاري من بني العجلان بن عمرو بن عوف ، وتحته ابنة عمه أخي أبيه ، فرماها بابن

عمه شريك بن السحماء ، والخليل والزوج والمرأة كلهم من بني عمرو بن عوف ، وكلهم

بنو عم عاصم ، فقال: يا عاصم ، لقد رأيت شريكًا على بطن امرأتي ، فاسترجع عاصم ،

فأتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: أرأيت سؤالي عن هذه والذين يرمون أزواجهم ، فقد ابتليت بها في

أهل بيتي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' وما ذاك يا عاصم ' فقال: أتاني ابن عمي فأخبرني أنه وجد

ابن عم لنا على بطن امرأته ، فأرسل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الزوج والخليل والمرأة ، فأتوه فقال النبي

( صلى الله عليه وسلم ) لزوجها عويمر: ' ويحك اتق الله ، عز وجل ، في خليلتك وابنة عمك أن تقذفها

بالزنا ' . فقال الزوج: أقسم لك بالله ، عز وجل ، إني رأيته معها على بطنها ، وإنها لحبلى

منه ، وما قربتها منذ أربعة أشهر .

فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للمرأة - خولة بنت قيس الأنصارية -: ' ويحك ما يقول زوجك ' ،

قالت: أحلف بالله إنه لكاذب ، ولكنه غار ، ولقد رآني معه نطيل السمر بالليل ، والجلوس

بالنهار ، فما رأيت ذلك في وجهه ، وما نهاني عنه قط ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للخليل: ' ويحك

ما يقول ابن عمك ' فحدثه مثل قولها ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للزوج والمرأة: ' قومًا فأحلفا

بالله ، عز وجل ' ، فقام الزوج عند المنبر دبر صلاة العصر يوم الجمعة ، وهو عويمر بن أمية ،

فقال: أشهد بالله أن فلانة زانية ، يعنى امرأته خولة ، وإني لمن الصادقين ، ثم قال الثانية:

أشهد بالله أن فلانة زانية ، ولقد رأيت شريكًا على بطنها ، وإني لمن الصادقين ، ثم قال

الثالثة: أشهد بالله أن فلانة زانية ، وأنها لحبلى من غيري ، وإني لمن الصادقين ، ثم قال في

الرابعة: أشهد بالله أن فلانة زانية ، وما قربتها منذ أربعة أشهر ، وإني لمن الصادقين ، ثم

قال الخامسة: لعنة الله على عويمر ، إن كان من الكاذبين عليها في قوله .

النور: ( 7 ) والخامسة أن لعنة . . . . .

)والخامسة أَن

لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين ) [ آية: 7 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت