فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1472

صفحة رقم 416

فيها أحدًا ( يعنى في البيوت ) فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم ( في الدخول ) وإن قيل

لكم ارجعوا فأرجعوا ( ولا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس ، فإن لهم حوائج ) هو

أزكى لكم ( يقول: الرجعة خير لكم من القيام والقعود على أبوابهم ، ) والله بما تعملون

عليم ) [ آية: 28 ] إن دخلتم بإذن أو بغير إذن ، فمن دخل بيتًا بغير إذن أهله ، قال له

ملكاه اللذان يكتبان عليه: أف لك عصيت وآذيت ، يعنى عصيت الله ، عز وجل ، وآذيت

أهل البيت ،

النور: ( 29 ) ليس عليكم جناح . . . . .

فلما نزلت آية التسليم والاستئذان في البيوت ، قال أبو بكر الصديق ، رضى

الله عنه ، للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : فكيف بالبيوت التي بين مكة والمدينة والشام على ظهر الطريق ليس

فيها ساكن ؟ فأنزل الله عز وجل في قول أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه: ( ليس عليكم

جناح ( يعنى حرج ) أن تدخلوا بيوتًا غير مسكونه ( ليس بها ساكن ) فيها متع( يعنى

منافع )لكم ( من البرد والحر ، يعنى الخانات والفنادق ) والله يعلم ما تبدون( يعنى

ما تعلنون بألسنتكم )وما تكتمون ) [ آية: 29 ] يعنى ما تسرون في قلوبكم .

تفسير سورة النور من الآية: [ 30 - 31 ] .

النور: ( 30 ) قل للمؤمنين يغضوا . . . . .

)قل للمؤمنين يغضوا ( يخفضوا ) من أبصرهم( ومن هاهنا صلة ، يعنى يحفظوا

أبصارهم كلها عما لا يحل النظر إليه ، )ويحفظوا فروجهم ( عن الفواحش ) وذلك(

الغض للبصر ، والحفظ للفرج )أزكى لهم ( يعنى خيرًا لهم ، من أن لا يغضوا الأبصار ، ولا

يحفظوا الفروج ، ثم قال عز وجل: ( إن الله خبير بما يصنعون ) [ آية: 30 ] في الأبصار

والفروج ، نزلت هذه الآية والتي بعدها في أسماء بنت مرشد كان لها في بني حارثة نخل

يسمى الوعل ، فجعلت النساء يدخلنه غير متواريات ، يظهرن ما على صدورهن

وأرجلهن وأشعارهن ، فقالت أسماء: ما أقبح هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت