فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1472

صفحة رقم 417

النور: ( 31 ) وقل للمؤمنات يغضضن . . . . .

فأنزل الله عز وجل ، ) وقل للمؤمنت يغضضن من أبصرهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين

زينتهن إلا ما ظهر منها ( يعنى الوجه والكفين وموضع السوارين ) وليضربن بخمرهن على جيوبهن ( يعنى على صدورهن ) ولا يبدين زينتهن( يعنى عز وجل ولا يضعن

الجلباب )إلا لبعولتهن ( يعنى أزواجهن ) أو ءابائهن أو ءاباء بعولتهن أو

أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخونهن أو بني إخونهن أو بني أخوتهن ( .

ثم قال: ( أو نسائهن( يعنى نساء المؤمنات كلهن ) أو ما ملكت أيمنهن( من

العبيد )أو التابعين ( وهو الرجل تبع الرجل فيكون معه من غير عبيده ، من ) غير أولي الإربة من الرجال ( يقول: من لا حاجة له في النساء: الشيخ الهرم ، والعنين ،

والخصى ، والعجوب ، ونحوه ، ثم قال سبحانه: ( أو الطفل ( يعنى الغلمان الصغار

الذين لم يظهروا على عورات النساء ( لا يدرون ما النساء من الصغر ، فلا بأس بالمرأة

أن تضع الجلباب عند هؤلاء المسلمين في هذه الآية ، ثم قال تعالى: ( ولا يضربن

بأرجلهن ( يقول: ولا يحركن أرجلهن ) ليعلم ما يخفين من زينتهن ( يعنى الخلخال ، وذلك أن المرأة يكون في رجلها خلخال فتحرك رجلها عمدًا ليسمع صوت الجلاجل ،

فذلك قوله عز وجل: ( ولا يضربن بأرجلهنَّ( ) وتوبوا إِلى الله جميعًا( من الذنوب

التي أصابوها مما في هذه السورة )آية المُؤمنون( مما نهى عنه عز وجل من أول

هذه السورة إلى هذه الآية )لعلكم ( يعنى لكي ) تُفلحونَ ) [ آية: 31 ] .

تفسير سورة النور من الآية: [ 32 - 34 ] .

النور: ( 32 ) وأنكحوا الأيامى منكم . . . . .

)وَأَنكحوا الأيمي منكم ( يعنى الأحرار بعضكم بعضًا ، يعنى من الأزواج من رجل ،

أو امرأة ، وهما حران فأمر الله ، عز وجل ، أن يزوجا ، ثم قال سبحانه: ( وَ ) ) انكحوا ( ( والصالحينَ من عبادكم وإمائكم( يقول: وزوجوا المؤمنين من عبيدكم وإمائكم ، فإنه

أغض للبصر ، وأحفظ للفرج ، ثم رجع إلى الأحرار ، فيها تقديم )إِن يكونواْ فقرآء( لا

سعة لهم في التزويج )يعنهم اللهُ من فضله ( الواسع فوعدهم أن يوسع عليهم عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت