فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1472

صفحة رقم 448

وأربعين سنة ، وإنما كانت بنو إسرائيل بمصر حين أتاها يعقوب وبنوه وحشمه ، حين أتوا يوسف .

الشعراء: ( 23 ) قال فرعون وما . . . . .

)قال فرعون ( لموسى:( وما رب العالمين ) [ آية: 23 ] منكرًا له .

الشعراء: ( 24 ) قال رب السماوات . . . . .

)قال( موسى .

)رب السماوات والأرض وما بينهما ( من العجائب ) إن كنتم موقنين ) [ آية: 24 ]

بتوحيد الله عز وجل

الشعراء: ( 25 ) قال لمن حوله . . . . .

)قال ( فرعون ) لمن حوله ( يعنى الأشراف ، وكان حوله

خمسون ومائة من أشرافهم أصحاب الأثرة: ( أَلا تسمتعونَ ) [ آية: 25 ] إلى قول هذا

يعنى موسى

الشعراء: ( 26 ) قال ربكم ورب . . . . .

)قال ( موسى: هو ) ربكم ورب ءابائكم الأولين ) [ آية: 26 ] .

تفسير سورة الشعراء من الآية: [ 27 - 46 ] .

الشعراء: ( 27 ) قال إن رسولكم . . . . .

)قال ( فرعون لهم: ( إن رسولكم( يعنى موسى ) الذي أرسل إليكم لمجنون )[ آية:

الشعراء: ( 28 ) قال رب المشرق . . . . .

)قال ( موسى: هو ) رب المشرق والمغرب ( يعنى مشرق ومغرب يوم ،

يستوي الليل والنهار في السنة يومين ، ويسمى البرج الميزان ، ثم قال: ( وما بينهما(

يعنى ما بين المشرق والمغرب من جبل أو بناء ، أو شجر ، أو شيء ، )إن كنتم تعقلون (

[ آية: 28 ] توحيد الله عز وجل .

الشعراء: ( 29 ) قال لئن اتخذت . . . . .

)قال ( فرعون: ( لئن اتخذت إلها غيري( يعنى ربًا ) لأجعلنك من المسجونين (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت