فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1472

صفحة رقم 449

[ آية: 29 ] يعنى من المحبوسين .

الشعراء: ( 30 ) قال أولو جئتك . . . . .

)قال ( موسى:( أَولو جئتكَ بشيءٍ مُبينٍ ) [ آية: 30 ] .

يعنى بأمر بين ، يعنى اليد والعصا ، يستبين لك أمري فتصدقني .

الشعراء: ( 31 ) قال فأت به . . . . .

)قال ( فرعون:( فأت به إن كنت من الصادقين ) [ آية: 31 ] بأنك رسول رب العالمين إلينا .

الشعراء: ( 32 ) فألقى عصاه فإذا . . . . .

)فألقى عصاه( وفي يد موسى ، عليه السلام ، عصاه ، وكانت من الآس ، قال ابن

عباس: إن جبريل دفع العصا إلى موسى ، عليهما السلام ، بالليل حين توجه إلى مدين

وكان آدم ، عليه السلام ، أخرج بالعصا من الجنة ، فلما مات آدم قبضها جبريل ، عليه

السلام ، فقال موسى لفرعون: ما هذه بيدي ؟ قال فرعون: هذه عصا ، فألقاها موسى من

يده )فإذا هي ثعبان مبين ) [ آية: 32 ] يعنى حية ذكر أصفر أشعر العنق عظيم ملأ الدار

عظمًا ، قائم على ذنبه يتملظ على فرعون وقومه يتوعدهم ، قال فرعون: خذها يا موسى ،

مخافة أن تبتلعه ، فأخذ بذبها ، فصارت عصًا مثل ما كانت ، قال فرعون: هل من آية

أخرى غيرها ؟ قال موسى: نعم ، فأبرز يده ، قال لفرعون: ما هذه ؟ قال فرعون هذه:

يدك ، فأدخلها في جيبه وهي مدرعة مصرية من صوف .

الشعراء: ( 33 ) ونزع يده فإذا . . . . .

)ونزع يده ( يعنى أخرج يده من المدرعة ) فإذا هي بيضاء للناظرين ) [ آية: 33 ] لها

شعاع مثل شعاع الشمس من شدة بياضها يغشى العصر .

الشعراء: ( 34 ) قال للملإ حوله . . . . .

)قال ( فرعون ) للملا(

يعنى الأشراف )حوله إن هذا ( يعنى موسى ) لساحر عليم ) [ آية: 34 ] بالسحر

الشعراء: ( 35 ) يريد أن يخرجكم . . . . .

)يريد أن يخرجكم من أرضكم ( يعنى مصر ) بسحره فماذا تأمرون ) [ آية: 35 ]

يقول: فماذا تشيرون عليّ ، فرد عليه الملأ من قومه ، يعنى الأشراف .

الشعراء: ( 36 ) قالوا أرجه وأخاه . . . . .

)قالوا أرجه وأخاه( يقول: احبسهما جميعًا ، ولا تقتلهما ، حتى ننظر ما أمرهما

)وابعث في المدائن ( يعنى في القرى ) حاشرين ) [ آية: 36 ] يحشرون عليك السحرة

الشعراء: ( 37 ) يأتوك بكل سحار . . . . .

فذلك قوله سبحانه: ( يأتوك بكل سحار عليم ) [ آية: 37 ] يعنى عالم بالسحر .

الشعراء: ( 38 ) فجمع السحرة لميقات . . . . .

)فجمع السحرة لميقات يوم معلوم ) [ آية: 38 ] يعنى موقت ، وهو يوم عيدهم ، وهو

يوم الزينة ، وهم اثنتان وسبعون ساحرًا من أهل فارس ، وبقيتهم من بني إسرائيل .

الشعراء: ( 39 ) وقيل للناس هل . . . . .

)وقيل للناس ( يعنى لأهل مصر ) هل أنتم مجتمعون ) [ آية: 39 ] إلى السحرة

الشعراء: ( 40 ) لعلنا نتبع السحرة . . . . .

)لعلنا نتبع السحرة ( على أمرهم ) إن كانوا هم الغالبين ) [ آية: 40 ] لموسى وأخيه ، واجتمعوا ،

فقال موسى للساحر الأكبر: تؤمن بي إن غلبتك ؟ قال الساحر: لآتين بسحر لا يغلبه

سحر ، فإن غلبتني لأومنن بك ، وفرعون ينظر إليهما ، ولا يفهم ما يقولان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت