فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 1472

صفحة رقم 465

بعض الأعجمينَ ) [ آية: 198 ] يعنى أبا فكيهة ، يقول: لو أنزلناه على رجل ليس

بعربي اللسان

الشعراء: ( 199 ) فقرأه عليهم ما . . . . .

)فقرأهُ عليهم ( على كفار مكة ، لقالوا: ما نفقه قوله ، ) ما كانوا به

مؤمنينَ ) [ آية: 199 ] يعنى بالقرآن مصدقين بأنه من الله عز وجل ،

الشعراء: ( 200 ) كذلك سلكناه في . . . . .

)كذلكَ

سلكناهُ ( يعنى هكذا جعلنا الكفر بالقرآن ) في قلوب المُجرمين ) [ آية: 200 ] .

الشعراء: ( 201 ) لا يؤمنون به . . . . .

)لا يؤمنون به ( يعنى بالقرآن ) حتى يروا العذاب الأليم ) [ آية: 201 ] يعنى

الوجيع ،

الشعراء: ( 202 ) فيأتيهم بغتة وهم . . . . .

)فيأتيهم ) ) العذاب ( ( بغته( يعنى فجأة ) وهم لا يشعرون )[ آية:

202 ]فيتمنون الرجعة والنظرة ،

الشعراء: ( 203 ) فيقولوا هل نحن . . . . .

فذلك قوله سبحانه: ( فيقولوا( يعنى كفار مكة ) هل

نحن منظرون ) [ آية: 203 ] فنعتب ونراجع ، فلما أوعدهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) العذاب ، قالوا: فمتى

هذا العذاب ؟ تكذيبًا به .

الشعراء: ( 204 ) أفبعذابنا يستعجلون

يقول الله عز وجل: ( أَفبعذابنا يستعجلونَ ) [ آية: 204 ]

الشعراء: ( 205 ) أفرأيت إن متعناهم . . . . .

)أَفرءيت إِن متعنهم

سنين ) [ آية: 205 ] في الدنيا

الشعراء: ( 206 ) ثم جاءهم ما . . . . .

)ثُم جاءهم ( بعد ذلك العذاب ) ما كانوا يوعدونَ (

[ آية: 206 ]

الشعراء: ( 207 ) ما أغنى عنهم . . . . .

)ما أغنى عنهم ) ) من العذاب (( ما كانوا يمتعونَ ) [ آية: 207 ] في الدنيا .

تفسير سورة الشعراء من الآية: [ 208 - 220 ] .

الشعراء: ( 208 ) وما أهلكنا من . . . . .

ثم خوفهم ، فقال سبحانه: ( وَمَا أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ( فيما خلا بالعذاب في الدنيا

)إلا لها منذرونَ ) [ آية: 208 ] يعنى رسلًا تنذرهم العذاب بأنه نازل بهم في الدنيا

الشعراء: ( 209 ) ذكرى وما كنا . . . . .

)ذكرى ( يقول: العذاب يذكر ويفكر ، ) وما كنا ظالمينَ ) [ آية: 209 ] فنعذب

على غير ذنب كان منهم ظلمًا ، قالت قريش: إنه يجيء بالقرآن الري ، يعنون الشيطان ،

فيلقيه على لسان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكذبوه بما جاء به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت