فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1472

صفحة رقم 466

الشعراء: ( 210 ) وما تنزلت به . . . . .

فأنزل الله عز وجل: ( وما تنزلت به الشياطين ) [ آية: 210 ]

الشعراء: ( 211 ) وما ينبغي لهم . . . . .

)وما ينبغي لهم( إن

ينزلوا بالقرآن )وما يستطيعون ) [ آية: 211 ] لأنه حيل بينهم وبين السمع بالملائكة

والشهب ، وذلك أنهم كانوا يستمعون إلى السماء قبل أن يبعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما بعث

رمتهم الملائكة بالشهب

الشعراء: ( 212 ) إنهم عن السمع . . . . .

فذلك قوله سبحانه: ( إنهم عن السمع لمعزولون ) [ آية: 212 ] بالملائكة والكواكب

الشعراء: ( 213 ) فلا تدع مع . . . . .

)فلا تدع ( يعني ) مع الله إلهًا ءاخر( وذلك حين دعى إلى دين آبائه ، فقال: لا تدع

يعني فلا تعبد مع الله إلهًا آخر )فتكون من المعذبين ) [ آية: 213 ]

الشعراء: ( 214 ) وأنذر عشيرتك الأقربين

)وأنذر عشيرتك الأقربين ) [ آية: 214 ] لما نزلت هذه الآية قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' إني أرسلت إلى الناس

عامة ، وأرسلت إليكم يا بني هاشم ، وبني المطلب خاصة ، ' وهم الأقربون ، وهما أخوان

ابنا عبد مناف .

الشعراء: ( 215 ) واخفض جناحك لمن . . . . .

)واخفض جناحك ( يعني لين لهم جناحك ) لمن اتبعك من المؤمنين ) [ آية: 215 ]

الشعراء: ( 216 ) فإن عصوك فقل . . . . .

)فإن عصوك ( يعني بني هاشم ، وبني عبد المطلب ، فلم يجيبوك إلى الإيمان ) فقل إِني

برئ مما تعملونَ ) [ آية: 216 ] من الشرك والكفر .

الشعراء: ( 217 ) وتوكل على العزيز . . . . .

)وتوكل ( يعنى وثق بالله عز وجل ) على العزيز ( في نقمته ) الرحيم )[ آية:

217 ]بهم حين لا يعجل عليهم بالعقوبة ، وذلك حين دعى إلى ملة آبائه ،

الشعراء: ( 218 ) الذي يراك حين . . . . .

ثم قال

سبحانه: ( الذي يراك حين تقوم ) [ آية: 218 ] وحدك إلى الصلاة .

الشعراء: ( 219 ) وتقلبك في الساجدين

)وتقلبك ( يعنى ويرى ركوعك وسجودك وقيامك فهذا التقلب ) في الساجدين (

[ آية: 219 ] يعني ويراك مع المصلين في جماعة

الشعراء: ( 220 ) إنه هو السميع . . . . .

)إنه هو السميع( لما قالوا حين دعى إلى

دين آبائه )العليم ) [ آية: 220 ] بما قال كفار مكة .

تفسير سورة الشعراء من الآية: [ 221 - 227 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت