فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1472

صفحة رقم 484

لمُخرجونَ ) [ آية: 67 ] من القبور أحياء نزلت في أبي طلحة ، وشيبة ، ومشافع

وشرحبيل ، والحارث وأبوه ، وأطأة بن شرحبيل ،

النمل: ( 68 ) لقد وعدنا هذا . . . . .

)لقد وعدنا هذا ( الذي يقول محمد

( صلى الله عليه وسلم ) يعنون البعث ) نحن وءاباؤنا من قبلُ ( يعنون من قبلنا ) إِن هذا ( الذي يقول محمد

( صلى الله عليه وسلم ) : ( إِلا أَساطير الأولين ) [ آية: 68 ] يعنى أحاديث الأولين وكذبهم .

النمل: ( 69 ) قل سيروا في . . . . .

)قُل ( لكفار مكة:( سيروا في الأرض فأنظروا كيف كان عاقبة المُجرمين ) [ آية:

69 ]يعنى كفار الأمم الخالية كيف كان عاقبتهم في الدنيا الهلاك ، يخوف كفار مكة

مثل عذاب الأمم الخالية ، لئلا يكذبوا محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) وقد رأوا هلاك قوم لوط ، وعاد ، وثمود .

النمل: ( 70 ) ولا تحزن عليهم . . . . .

ثم قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ولا تحزن عليهم( يعنى على كفار مكة إن تولوا عنك ، ولم

يجيبوك ، )وَلا تكن في ضيق مما يمكرونَ ) [ آية: 70 ] يقول: لا يضيق صدرك بما يقولون

هذا دأبنا ودأبك أيام الموسم ، وهم الخراصون وهم المستهزءون .

النمل: ( 71 ) ويقولون متى هذا . . . . .

)وَيقولونَ متى هذا الوعد ( يعنون العذاب ، ) إِن كنتم صادقين ) [ آية: 71 ] يعنى

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وحده بأن العذاب نازل بنا ،

النمل: ( 72 ) قل عسى أن . . . . .

)قُل عسى أَن يكون ردف لكم( يعنى قريب لكم

)بعض الذي تستعجلون ) [ آية: 72 ] فكان بعض العذاب القتل ببدر ، وسائر العذاب

لهم فيما بعد الموت .

النمل: ( 73 ) وإن ربك لذو . . . . .

ثم قال: ( وَإِن ربك لذو فضلٍ على الناس( يعنى على كفار مكة حين لا يعجل عليهم

العذاب حين أرادوه )ولكن أكثرهم ( يعنى أكثر أهل مكة ) لا يشكرونَ )[ آية:

73 ]الرب عز وجل في تأخير العذب عنهم ،

النمل: ( 74 ) وإن ربك ليعلم . . . . .

)وَإِن ربك ليعلمُ ما تكن صدورهم(

يعنى ما تسر قلوبهم )وَما يعلنون ) [ آية: 74 ] بألسنتهم .

النمل: ( 75 ) وما من غائبة . . . . .

)وما من غائبةٍ ( يعنى علم غيب ما يكون من العذاب ) في السماء والأرض( وذلك

حين استعجلوه بالعذاب )إِلا في كتابٍ مُبينٍ ) [ آية: 75 ] يقول: إلا هو بين في اللوح

المحفوظ .

تفسير سورة النمل من الآية: [ 76 - 82 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت