فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1472

صفحة رقم 485

النمل: ( 76 ) إن هذا القرآن . . . . .

)إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه( يعنى في القرآن

)يختلفون ) [ آية: 76 ] يقول: هذا القرآن مبين لأهل الكتاب اختلافهم ،

النمل: ( 77 ) وإنه لهدى ورحمة . . . . .

)وإنه لهدى ( من الضلالة ) ورحمة ( من العذاب لمن آمن به ، فذلك قوله عز وجل:

( للمؤمنين ) [ آية: 77 ] بالقرآن أنه من ربك

النمل: ( 78 ) إن ربك يقضي . . . . .

)إن ربك يقضي بينهم( يعنى بين بني

إسرائيل )بحكمه وهو العزيز العليم ) [ آية: 78 ]

النمل: ( 79 ) فتوكل على الله . . . . .

)فتوكل على الله( يعنى فثق بالله عز وجل ، وذلك حين دعى إلى ملة آبائه فأمره أن

يثق بالله عز وجل ولا يهوله قول أهل مكة ، )إنك على الحق المبين ) [ آية: 79 ] يعنى

على الدين البين وهو الإسلام ،

النمل: ( 80 ) إنك لا تسمع . . . . .

ثم ضرب لكفار مكة مثلًا ، فقال سبحانه: ( انك( يا

محمد )لا تسمع الموتى( في النداء ، فشبه كفار مكة بالأموات كما لا يسمع الميت

النداء ، كذلك لا تسمع الكفار النداء ، ولا تفقهه ، )ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (

[ آية: 80 ] يقول: إن الأصم إذا ولى مدبرًا ، ثم ناديته لم يسمع الدعاء ، وكذلك الكفار لا

يسمع الإيمان إذا دعى إليه .

النمل: ( 81 ) وما أنت بهادي . . . . .

ثم قال عز وجل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( وما أنت بهدي العمي( إلى الإيمان ) عن ضلالتهم(

يعنى عن كفرهم )إن تسمع ( يقول: ما تسمع الإيمان ) إِلا من يُؤمن بئايتنا( إلا من

يصدق بالقرآن أنه من الله عز وجل ، )فهم مسلمون ) [ آية: 81 ] يقول: فهم مخلصون

بتوحيد الله عز وجل .

النمل: ( 82 ) وإذا وقع القول . . . . .

)وإذا وقع القول عليهم ( يقول: إذا نزل العذاب بهم ، ) أخرجنا لهم دابة من الأرض ( تخرج من الصفا الذي بمكة ) تكلمهم ( بالعربية تقول: ( ان الناس(

يعنى كفار مكة )كانوا بئايتنا ( يعنى بخروج الدابة ) لا يوقنون ) [ آية: 82 ] هذا قول

الدابة للناس: إن الناس بخروجي لا يوقنون ، لأن خروجها آية من آيات الله عز وجل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت