فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1472

صفحة رقم 499

القصص: ( 45 ) ولكنا أنشأنا قرونا . . . . .

)ولكنا أنشأنا قرونا ( يعنى خلفنا قرونًا ، ) فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا ( يعنى شاهدًا ) في أهل مدين تتلوا عليهم ءاياتنا( يعنى تشهد مدين ، فتقرأ

على أهل مكة أمرهم )ولكنا كنا مرسلين ) [ آية: 45 ] يعنى أرسلناك إلى أهل

مكة لتخبرهم بأمر مدين .

القصص: ( 46 ) وما كنت بجانب . . . . .

)وما كنت بجانب الطور( يعنى بناحية من الجبل الذي كلم الله عز وجل عليه

موسى ، عليه السلام ، )إذ نادينا ( يعنى إذ كلمنا موسى ، وآتيناه التوراة ) ولكن رحمة من ربك ( يقول: ولكن القرآن رحمة ، يعنى نعمة من ربك النبوة اختصصت

بها ، إذ أوحينا إليك أمرهم لتعرف كفار نبوتك ، فذلك قوله: ( لتنذر قوما( يعنى

أهل مكة بالقرآن )ما أتاهم من نذير ( يعنى رسولًا ) من قبلك لعلهم( يعنى لكي

)يتذكرون ) [ آية: 46 ] فيؤمنوا .

القصص: ( 47 ) ولولا أن تصيبهم . . . . .

)ولولا أن تصيبهم مصيبة ( يعنى العذاب في الدنيا ) بما قدمت أيديهم( من

المعاصي ، يعنى كفار مكة )فيقولوا ربنا لولآ أرسلت إلينا رسولًا فنتبع ءاياتك( يعنى

القرآن )ونكون من المؤمنين ) [ آية: 47 ] يعنى المصدقين ، فيها تقديم ، يقول: لولا

أن يقولوا: ربنا لولا أرسلت إلينا رسولًا فنتبع آياتك ، ونكون من المؤمنين لأصابتهم

مصيبة بما قدمت أيديهم .

القصص: ( 48 ) فلما جاءهم الحق . . . . .

)فلما جاءهم الحق ( يعنى القرآن ) من عندنا قالوا لولا ( يعنى هلا ) أوتي مثل ما أوتي موسى ( يعنى أعطى محمد( صلى الله عليه وسلم ) القرآن جملة مكتوبة كما أعطى موسى التوراة

)أولم يكفروا بما أوتى موسى من قبل ( قرآن محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) قالوا سحران تظاهرا( يعنون

التوراة والقرآن ، ومن قرأ ' ساحران ' يعنى موسى ومحمدًا ، صلى الله عليهما ، ' تظاهرا ' ،

يعنى تعاونا على الضلالة ، يقول: صدق كل واحد منهما الآخر ، )وقالوا إنا بكل كافرون ) [ آية: 48 ] يعني بالتوراة وبالقرآن لا نؤمن بهما .

تفسير سورة القصص من الآية: [ 49 - 55 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت