فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1472

صفحة رقم 500

القصص: ( 49 ) قل فأتوا بكتاب . . . . .

يقول الله عز وجل لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قل( لكفار مكة ) فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى ( لأهله ) منهما أتبعه إن كنتم صادقين ) [ آية: 49 ] بأنهما ساحران تظاهرا

القصص: ( 50 ) فإن لم يستجيبوا . . . . .

)فإن لم يستجيبوا لك ( فإن لم يفعلوا: أن يأتوا بمثل التوراة والقرآن ) فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ( بغير علم ) ومن أضل ( يقول: فلا أحد أضل ) ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) [ آية: 50 ] إلى دينه عز وجل .

القصص: ( 51 ) ولقد وصلنا لهم . . . . .

)ولقد وصلنا لهم القول( يقول: ولقد بينا لكفار مكة ما في القرآن من الأمم

الخالية ، كيف عذبوا بتكذيبهم رسلهم ، )لعلهم ( يعنى لكي ) يتذكرون )[ آية:

51 ]فيخافوا فيؤمنوا .

القصص: ( 52 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . .

)الذين ءاتيناهم الكتاب ( يعنى أعطيناهم الإنجيل ) من قبله ( يعنى القرآن ) هم به يؤمنون ) [ آية: 52 ] يعنى هم بالقرآن مصدقون بأنه من الله عز وجل نزلت في مسلمى

أهل الإنجيل ، وهم أربعون رجلًا من أهل الإنجيل ، أقبلوا من الشام بحيري ، وأبرهة ،

والأشراف ، ودريد ، وتمام ، وأيمن ، وإدريس ، ونافع .

القصص: ( 53 ) وإذا يتلى عليهم . . . . .

فنعتهم الله عز وجل ، فقال سبحانه: ( وإذا يتلى عليهم( آياتنا ، يقول: وإذا قرئ عليهم

القرآن )قالوا ءامنا به ( يعني صدقنا بالقرآن ) إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين ) [ آية: 53 ] يقول: إنا كنا من قبل هذا القرآن مخلصين لله عز وجل بالتوحيد .

القصص: ( 54 ) أولئك يؤتون أجرهم . . . . .

يقول الله عز وجل: ( أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ( أجرًا بتمسكهم بالإسلام

حين أدركوا محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) ، فآمنوا به ، وأجرهم بالإيمان بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما اتبعوا النبي ( صلى الله عليه وسلم )

شتمهم كفار قومهم في متابعة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فصفحوا عنهم وردوا معروفًا ، فأنزل الله عز

وجل: ( ويدرءون بالحسنة السيئة( ما سمعوا من قومهم من الأذى ) ومما رزقنهم(

من الأموال )ينفقون ) [ آية: 54 ] في طاعة الله عز وجل .

القصص: ( 55 ) وإذا سمعوا اللغو . . . . .

)وإذا سمعوا اللغو ( من قومهم ، من الشر والشتم والأذى ، ) أعرضوا عنه(

يعنى عن اللغو ، فلم يردوا عليهم مثل ما قيل لهم ، )وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم ( يعنى

لنا ديننا ولكم دينكم ، وذلك حين عيروهم بترك دينهم ، وقالوا لكفار قومهم: ( سلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت