فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1472

صفحة رقم 503

)وما عند الله ( من الثواب ) خير وأبقى( يعنى أفضل وأدوم لأهله مما أعطيتم في

الدنيا )أفلا تعقلون ) [ آية: 60 ] أن الباقي خير من الفاني الذاهب .

القصص: ( 61 ) أفمن وعدناه وعدا . . . . .

)أفمن وعدناه ( يعنى أفمن وعده الله عز وجل ، يعنى النبي( صلى الله عليه وسلم ) في الدنيا ) وعدا حسنا ( يعنى الجنة ) فهو لاقيه ( فهو معاينة يقول: مصيبة ) كمن متعناه متاع الحيوة

الدنيا ( بالمال ) ثم هو يوم القيامة من المحضرين ) [ آية: 61 ] النار ، يعنى أبا جهل بن

هشام ، لعنه الله ، ليسا بسواء ، نظيرها في الأنعام .

القصص: ( 62 ) ويوم يناديهم فيقول . . . . .

)ويوم يناديهم ( يعنى كفار مكة ) فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون )[ آية:

62 ]في الدنيا أن معي شريكًا

القصص: ( 63 ) قال الذين حق . . . . .

)قال الذين حق عليهم القول ( يعنى وجب عليهم كلمة

العذاب وهم الشياطين ، حق عليهم القول يوم قال الله تعالى وذكره ، لإبليس: ( لأملأن جهنم منكم أجمعين ) [ الأعراف: 18 ] ، فقالت الشياطين في الآخرة: ( ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا( يعنون كفار بني آدم ، يعنى هؤلاء الذين أضللناهم كما ضللنا

)تبرأنا إليك ( منهم يا رب ) ما كانوا إيانا يعبدون ) [ آية: 63 ] فتبرأت الشياطين

ممن كان يعبدها .

القصص: ( 64 ) وقيل ادعوا شركاءكم . . . . .

)وقيل ( لكفار بني آدم ) ادعوا شركاءكم ( يقول سلوا الآلهة: أهم الآلهة ؟ ) فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ( يقول: سألوهم فلم تجبهم الآلهة ، نظيرها في الكهف . يقول الله تعالى:

( ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ) [ آية: 64 ] من الضلالة يقول: لو أنهم كانوا

مهتدين في الدنيا ما رأوا العذاب في الآخرة .

القصص: ( 65 ) ويوم يناديهم فيقول . . . . .

)ويوم يناديهم ( يقول: ويوم يسألهم ، يعنى كفار مكة يسألهم الله عز وجل ، ) فيقول ماذا أجبتم المرسلين ) [ آية: 65 ] في التوحيد

القصص: ( 66 - 67 ) فعميت عليهم الأنباء . . . . .

)فعميت عليهم الأنباء( يعنى الحجج

)يومئذ فهم لا يتساءلون ) [ آية: 66 ] يعنى لا يسأل بعضهم بعضًا عن الحجج ، لأن

الله تعالى ادحض حجتهم ، وأكل ألسنتهم ، فذلك قوله تعالى: ( فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون( ) فأما من تاب ( من الشرك ) وءامن( يعنى وصدق

بتوحيد الله عز وجل ، )وعمل صالحا فعسى ( والعسى من الله عز وجل واجب ) أن يكون من المفلحين ) [ آية: 67 ] .

القصص: ( 68 ) وربك يخلق ما . . . . .

)وربك يخلق ما يشاء ويختار ( وذلك أن الوليد قال في ' حم ' الزخرف:( لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ) [ آية: 31 ] يعنى نفسه ، وأبا

مسعود الثقفي ، فذلك قوله سبحانه: ( ويختار ( أي للرسالة والنبوة من يشاء ، فشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت