فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 1472

صفحة رقم 502

فكيف يخافون لو أسلموا أن لا يكون ذلك لهم ، نجعل لهم الحرم آمنًا من الشرك ونخوفهم

في الإسلام ؟ فإنا لا نفعل ذلك بهم لو أسلموا .

القصص: ( 58 ) وكم أهلكنا من . . . . .

ثم خوفهم عز وجل ، فقال سبحانه: ( وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها(

يقول: بطروا وأشروا يتقلبون في رزق الله عز وجل ، فلم يشكروا الله تعالى في نعمه

فأهلكهم بالعذاب )فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم( يعنى من بعد هلاك أهلها

)إلا قليلا ( من المساكن فقد يسكن في بعضها ) وكنا نحن الوارثين ) [ آية: 58 ]

لما خلفوا من بعد هلاكهم يخوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية حين قالوا: نتخوف

أن نتخطف من مكة .

القصص: ( 59 ) وما كان ربك . . . . .

ثم قال الله عز وجل: ( وما كان ربك مهلك القرى( يعنى معذب أهل القرى الخالية

)حتى يبعث في أمها رسولا ( يعنى في أكبر تلك القرى رسولًا ، وهي مكة ) يتلوا عليهم

ءاياتنا ( يقول: يخبرهم الرسول بالعذاب بأنه نازل بهم في الدنيا إن لم يؤمنوا ) وما كنا مهلكي القرى ( يعنى معذبي أهل القرى في الدنيا ) إلا وأهلها ظالمون (

[ آية: 59 ] يقول: إلا وهم مذنبون ، يقول: لم نعذب على غير ذنب .

تفسير سورة القصص من الآية: [ 60 - 70 ] .

القصص: ( 60 ) وما أوتيتم من . . . . .

)وما أوتيتم من شيءٍ ( يقول: وما أعطيتم من خير ، يعنى به كفار مكة ) فمتاع

الحيوة الدنيا وزينتها ( يقول: تمتعون في أيام حياتكم ، فمتاع الحياة الدنيا وزينتها إلى فناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت