فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 1472

صفحة رقم 40

الأحزاب: ( 16 ) قل لن ينفعكم . . . . .

)قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل( لن تزدادوا على آجالكم

)وإذا لا تمتعون ( في الدنيا ) إلا قليلا ) [ آية: 16 ] يعني إلى آجالكم القليل لا تزدادوا

عليها شيئًا .

الأحزاب: ( 17 ) قل من ذا . . . . .

)قل من ذا الذي يعصمكم من الله ( يعني يمنعكم من الله ) إن أراد بكم سوءا( يعني

الهزيمة )أو أراد بكم رحمة ( يعني خيرًا وهو النصر يقول: من يقدر على دفع السوء

وصنيع الخير ، نظيرها في الفتح: ( قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا ) [ الفتح: 11 ] ، ثم قال عز وجل: ( ولا يجدون لهم من دون الله وليا(

يعني قريبًا فينفعهم )ولا نصيرا ) [ آية: 17 ] يعني مانعًا يمنعهم من الهزيمة ، إن أراد بكم

سواء أو أراد بكم رحمة .

تفسير سورة الأحزاب من الآية ( 18 ) إلى الآية ( 20 ) .

الأحزاب: ( 18 ) قد يعلم الله . . . . .

)قد يعلم الله المعوقين منكم( وذلك أن اليهود أرسلوا إلى المنافقين يوم الخندق ،

فقالوا: ماذا الذي حملكم أن تقتلوا أنفسكم بأيدي أبي سفيان ومن معه فإنهم إن قدروا

هذه المرة لم يستبقوا منكم أحدًا ، أنا نشفق عليكم ، إنما أنتم إخواننا ، ونحن جييرانكم ،

)( والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ( فأقبل رجلان من المنافقين عبد الله بن أبي ، ورجل من

أصحابه على المؤمنين يعوقنهم ويخوفونهم بأبي سفيان ومن معه ، قالوا: لئن قدروا عليكم

هذه المرة لم يستبقوا منكم أحدًا ، ما ترجون من محمد ؟ فوالله ما يرفدنا بخير ، ولا عند ه

خير ما هو إلا أن يقتلنا هاهنا وما لكم في صحبته خير ، هلم ننطلق إلى إخواننا وأصحابنا

خير ما هو إلا أن يقتلنا هاهنا وما لكم في صحبته خير ، هلم ننطلق إلى إخواننا وأصحابنا

يعنون اليهود ، فلم يزد قول المنافقين للمؤمنين إلا إيمانًا وتسليمًا واحتسابًا ، فذلك قوله عز

وجل: ( قد يعلم الله المعوقين منكم ( يعني عبد الله بن أبي وأصحابه ، ويعلم القائلين

لإخوانهم يعني اليهود حين دعوا إخوانهم المنافقين حين قالوا هلم إلينا .

ثم قال: ( ولا يأتون( يعني المنافقين ) البأس ( يعني القتال ) إلا قليلا ) [ آية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت