فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1472

صفحة رقم 55

حوائجهن ، يعني البراز ، فكان المريب يرصد النساء بالليل ، فيأتيها فيعرض عليها

ويغمزها ، فإن هويت الجماع أعطاها أجرها ، وقضى حاجته ، وإن كانت عفيفة صاحت

فتركها ، وإنما كانوا يطلبون الولايد ، فلم تعرف الأمة في الحرة بالليل ، فذكر نساء

المؤمنين ذلك لأزواجهن ، وما يلقين بالليل من الزناة ، فذكروا ذلك للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأنزل الله

عز وجل: ( يأيها النبي قل لأزوجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلبيبهن(

يعني القناع فوق الخمار )ذلك أدنى ( يعني أجدر ) أن يعرفن( في زيهن أنهن لسن

بمربيات ، وأنهن عفايف ، فلا يطمع فيهن أحد )فلا يؤذين ( بالليل ) وكان الله غفورا ( في تأخير العذاب عنهم ) رحيما ) [ آية: 59 ] حين لا يعجل عليهم بالعقوبة .

الأحزاب: ( 60 ) لئن لم ينته . . . . .

ثم أوعدهم ، فقال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لئن لم ينته المنفقون( عن نفاقهم ) والذين في قلوبهم مرض ( الفجور وهم الزناة ، ثم نعتهم بأعمالهم الخبيثة ، فقال: ( والمرجفون في المدينة( يعني المنافقين كانوا يخبرون المؤمنين بالمدينة بما يكروهون من عدوهم ،

يقول: لئن لم ينتهوا عن الفجور والإرجاف والنفاق )لتغرينك ( يا محمد ) بهم(

يقول: لنحملنك على قتلهم )ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ) [ آية: 60 ] .

الأحزاب: ( 61 ) ملعونين أينما ثقفوا . . . . .

ونجعلهم ) ملعونين أينما ثقفوا( فأوجب لهم اللعنة على كل حال أينما وجدوا

وأدركوا )أخذوا وقتلوا تفتيلًا ) [ آية: 61 ] يقول: خذوهم واقتلوهم قتالًا ، فانتهوا

عن ذلك مخافة القتل .

الأحزاب: ( 62 ) سنة الله في . . . . .

)سنة الله في الذين خلوا من قبل( هكذا كانت سنة الله في أهل بدر القتل ،

وهكذا سنة الله في هؤلاء الزناة وفي المرجفين القتل ، إن لم ينتهوا )ولن تجد لسنة الله تبديلا ) [ آية: 62 ] يعني تحويلًا لأن قوله عز وجل حق في أمر القتل .

تفسير سورة الأحزاب من الآية ( 62 ) إلى الآية ( 68 ) .

الأحزاب: ( 63 ) يسألك الناس عن . . . . .

)يسئلك الناس عن الساعة ( يعني القيامة ، وذلك أن النبي( صلى الله عليه وسلم ) كان يخطب ، فسأله

رجل عن الساعة ، فأوحى الله عز وجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قل إنما علمها عند الله وما يدريك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت