إلا أن العلماء المعاصرين عرفوه بقولهم: «عزو الحديث إلى مصادره الأصلية المسندة، فإن تعذرت فإلى الفرعية المسندة، فإن تعذرت فإلى الناقلة عنها بأسانيدها، مع بيان مرتبة الحديث غالباً» (١) .
ومن هنا يتظهر العلاقة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي «فمادة خرج يدور أحد معانيها على النفاذ عن الشيء الذي يلزم منه الظهور والبروز، فمن هنا تتضح مناسبة المعنى اللغوي للمعنى الاصطلاحي» (٢) .
١ - التعرف على مكان وجود الحديث من مصادره الأصلية.
٢ - معرفة درجة الحديث إذ أن بعض المصنفين كالترمذي يحكمون على الحديث.
٣ - معرفة طرق الحديث، والمتابعات، والشواهد التي يمكن أن يتقوى بها الحديث إن كان ضعيفاً.
٤ - معرفة علل الحديث أوما فيه من شذوذ بعد جمع طرقه والمقارنة بينها.