وأضاف إليه من شرح الزركشي وغيره، وما سنح له من حواشي الدمياطي، وفتح الباري، والبدر. وسماه: «مجمع البحرين، وجواهر الحبرين» .» (١) .
وممن أخذ عن الكرماني في شرحه البدرالعيني (٢) ، في كتابه: عمدة القاري، (ت ٨٥٥ هـ) .
ومنهم أحمد بن إسماعيل الكوراني، (ت ٨٩٣ هـ) ، في كتابه: الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري.
ومنهم الإمام القسطلاني (ت ٩٢٣ هـ) ، في كتابه إرشاد الساري، وغيرهم.
* * *
المبحث الخامس
المنهج العام للكرماني في كتاب الكواكب الدراري
كما هي عادة المؤلفين بدأ الكرماني شرحه بمقدمة تناولت أهم المواضيع المتعلقة بشرحه على البخاري، وبيّن منهجه العام، وطريقته في شرح الحديث.
قال الكرماني: «وإنما قصدت بذلك إظهار احتياج هذا الكتاب الذي هو ثاني كتاب الله تعالى إلى شرحٍ مكمّل للفوائد شامل للعوائد عام المنافع تامّ المصالح، جامع لشرح الألفاظ اللغوية الغريبة، ووجه الأعاريب النحوية البعيدة