القائل لذلك عالما أجزأ ذلك في حق من يوافقه في مذهبه، على ما اختاره بعض المحققين» (١) .
وقال الكرماني مجيباً عن تصرف البخاري: «لما علم من عادة البخاري أنه لا يروي إلا عن العدل الذي بشرطه فلا بأس يجهل اسمه فإن قلت: لم ما صرح باسمه حتى لا يلزم التدليس قلت لعله نسي اسمه أو لغرض آخر» (٢) .
من أمثلته:
يقول ابن الصلاح: «ما قيل فيه «رجل» أو «امرأة» ، ومن أمثلته: حديث ابن عباس ﵁ أن رجلا قال: يا رسول الله! الحج كل عام؟ (٣) هذا الرجل هو الأقرع بن حابس، بينه ابن عباس في رواية أخرى» (٤) .
فوائد معرفة المبهم في المتن:
«فوائده أن يكون المبهم سائلا عن حكم عارضه حديث آخر فيستفاد بمعرفته النسخ وعدمه إن عرف زمن إسلام ذلك الصحابي وكان قد أخبر عن قصة قد شاهدها وهو مسلم» (٥) .