فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 643

الترمذي (١) أنهم ارتدوا عن الإسلام» (٢) .

ومنه: الاستعانة بتخريج رواية أخرى للحديث، لتمييز كلام النبي ﷺ ، عن كلام الصحابي.

حديث البخاري، وفيه … «أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ﵁ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَامَ حَجَّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبْ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ» (٣) .

قال الكرماني ناقلاً عن النووي: «كل ما بعد «يقول» بتمامه كلام

رسول الله ﷺ وجاء مبينا في رواية النسائي أن كله كلامه (٤) .

رابعاً تخريج أحاديث لها علاقة بالترجمة، والأبواب:

من عادة الكرماني أن يخرّج أحاديث لها علاقة بالترجمة والأبواب، ولو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت