الترمذي (١) أنهم ارتدوا عن الإسلام» (٢) .
ومنه: الاستعانة بتخريج رواية أخرى للحديث، لتمييز كلام النبي ﷺ ، عن كلام الصحابي.
حديث البخاري، وفيه … «أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ﵁ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَامَ حَجَّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبْ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ» (٣) .
قال الكرماني ناقلاً عن النووي: «كل ما بعد «يقول» بتمامه كلام
رسول الله ﷺ وجاء مبينا في رواية النسائي أن كله كلامه (٤) .
من عادة الكرماني أن يخرّج أحاديث لها علاقة بالترجمة والأبواب، ولو