لا نزاع في أن الصغيرة لا يكفر صاحبها» (١) .
ومع كل هذه الصفات التي فيهم، نبّه الكرماني أنهم غير خارجين عن دائرة الإسلام بالاتفاق، (٢) وبيّن حجة من كفّرهم (٣) ، في حديث رسول الله ﷺ «يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» (٤) .
وبين رأي المعتزلة في أن المعصية تُحبط العمل على خلاف عندهم (٥) وأن الأجر الزائد عن العمل هو فضل فقط (٦) ، وأهل السنة يقولون أن الكل هو فضل من رب العزة ﷾ (٧) .
كما أن الكرماني رد على المعتزلة في عدة أمور في مخالفتهم لأهل السنة والجماعة (٨) .
كان الإمام البخاري له مذهبه الفقهي له فيه اجتهاده، قال الإمام