فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 643

وقال السخاوي: «وهو من مهمات الفن لتوقف التلفظ ببعض الألفاظ فضلا عن فهمها عليه. وتتأكد العناية به لمن يروي بالمعنى» (١) .

وقال السخاوي كذلك في موضع آخر وقد سُئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن حرف من غريب الحديث فقال: «سلوا أصحاب الغريب; فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله ﷺ بالظن، فأخطئ» . وقال شعبة في لفظه: (خذوها عن الأصمعي; فإنه أعلم بهذا منا) (٢) .

وقد تجلى اهتمام الكرماني في شرحه لغريب الحديث، وكان منهجه يتلخص في الأمور الآتية:

١ - شرح الكلمات الغريبة والغامضة.

٢ - الاستدلال بأقوال علماء اللغة والشعر.

٣ - شرح الغريب بالاستعانة بروايات الحديث الأخرى.

٤ - تفسر الحديث بالقرآن الكريم.

٥ - بيان المعنى الحقيقي للألفاظ.

٦ - ترجيح المعنى المراد من اللفظ بالقرائن.

أولاً شرح الكلمات الغريبة والغامضة وضبطها:

كان من منهج الكرماني أن لا يدع كلمة غريبة إلا وبيّن معناها، وردها إلى أصلها، وبين وزنها، من ذلك في تفسيره لمعنى كلمة: (الوحي) «والوحي أصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت