ج - حمل المطلق على المقيد.
ح - تخصيص العام.
خ نفي اعتبار مفهوم العدد.
كان من منهج الكرماني ﵀ الميل إلى التوفيق بين الحديثين والأخذ بكلايهما دون ترك أحدهما، فيجمع بين الأدلة، ويجتهد رأيه في التوفيق بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض بوجه يراه مناسباً.
مثاله: حديث السيدة خديجة ﵂ « … كَلاَّ وَاللهِ مَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ … » (١) .
قال الكرماني: «وفيه جواز مدح الإنسان في وجهه لمصلحة تطرأ وليس بمعارض لقوله: (احثوا في وجوه المادحين التراب» (٢) إذ هو فيما مدح بباطل أو يؤدي إلى باطل» (٣) .
ومن ذلك حديث أخرجه البخاري في باب: كيف يُقبض العلم، «عَنْ