بعدم الفرق بينهما» (١) .
قال ابن الملقن (٢) يسميها أكثر المحدثين «عرضا» (٣) .
وهي: «أن يقرأ الطالب، والشيخ يسمع؛ سواء قرأ الطالب، أو قرأ غيره وهو يسمع، وسواء كانت القراءة من حفظ، أو من كتاب، وسواء كان الشيخ يتبع للقارئ من حفظه، أو أمسك كتابه هو، أو ثقةٌ غيرُهُ» (٤) .
قال الكرماني في شرحه لباب: «القراءة والعرض على المحدث» .
أن القراءة على الشيخ هو العَرض نفسه، وأن العطف بينهما تفسيري فقال: «العرض تفسير للقراءة ومثله يسمى: العطف التفسيري وجاز العطف لتغايرهما مفهوما وإن اتحدا بحسب الذات، وفائدته الإشعار بأنه جامع لهذين الاسمين» (٥) .
وقد نبه الكرماني على المقصود من العرض هنا إذ لايقتصر على القراءة