التعليق والانقطاع.
مثاله: قال البخاري: «قَالَ مَالِكٌ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنَّ عَطَاءَ ابْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِي … » (١) .
قال الكرماني: «قوله: (قال مالك) أعلم أنه لم يدرك زمن مالك فهذا تعليق منه بلفظ جازم فهو صحيح ولا قدح فيه» (٢) .
ومنه: ما رواه في كتاب الوضوء فقال: «وَقَالَ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ … » (٣) .
قال الكرماني: «وذكره البخاري تعليقا لأنه لم يدرك زمانه» (٤) .
ومنه ما أخرجه في كتاب: الحيض، قال: «تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ» (٥) .
قال الكرماني: «قوله (خالد) أي ابن عبدالله الواسطي أبو الهيثم الطحان … مات بواسط سنة اثنتين وثمانين ومائة وهذا تعليق لأنه لم يدرك عصره» (٦) .
ومن ذلك: أخرج البخاري في كتاب التهجد، «وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ