بأخ لعبدالله» (١) .
وهناك من لا يُعرف إلا باسمه دون كنيته، والعكس صحيح، وهناك من اسمه كنيته فيدخل الإشكال ويُظن أن الراوي غير المقصود.
فمعرفة الأسماء والكنى والألقاب ترفع ظن الواحد جماعة (٢) ، وقال ابن كثير عن فائدة علم الألقاب: «وفائدة هذا العلم لا يظن أن هذا اللقب لغير صاحب الاسم» (٣) .
وقد قال ابن الصلاح عن فائدة علم الكُنى: «وهذا فن مطلوب، لم يزل أهل العلم بالحديث يعنون به ويتحفظونه ويتطارحونه فيما بينهم ويتنقصون من جهله» (٤) .
وقد قسّم ابن الصلاح أصحاب الكنى إلى عشرة ضروب (٥) .
ولأهمية هذا الفن وخطورة الجهل فيه، صُنّفت فيه مصنفات كثيرة منها كتاب: «الأسامي والكنى» لأبي أحمد الحاكم (٦) ، وكتاب: «نزهة الألباب في