جوزوا جرحهم للحاجة» (١) .
وقد قال العلماء أن هناك أموراً ليست من الغيبة، «وقد حصر بعضهم
ما لا يعد غيبة في ستة أشياء ونظمها في قوله:
القدحُ ليس بغيبةٍ في ستةٍ … متظلمٍ ومعرفٍ ومحذّرِ
ولمظهرٍ فسقاً ومستفتٍ ومن … طلبَ الإعانةَ في إزالةِ منكرِ (٢)
ويندرج التعريف بالرواة وذكرهم بألقابهم تحت هذه الأمور الست، ويجوز ذكر الإنسان بلقبه، للتعريف، لأن هناك من الناس من لايُعرف إلا بلقبه (٣) .
كما ظهرت عناية الكرماني بالتعريف بكنى الرواة مثال ذلك، قال عن عوف ابن أبي جميلة: «كنيته أبو سهل» (٤) ، وقال عن «جعفر بن أبي طالب ﵁ » «وكنيته أبو عبدالله» (٥) ، وقال عن: «عمروبن دينار» «وكنيته أبو محمد» (٦) .
وكان من منهج الإمام الكرماني الإشارة لكل مايتعلق بالكنية من ذلك: