والمؤلفات، ومن أشهر هذه المصنفات كتاب: طبقات خليفة بن خياط (١) ، وكتاب الطبقات لمسلم بن الحجاج، والطبقات الكبرى لأبي عبدالله محمد بن سعد (٢) .
وقد أشار الكرماني في شرحه لضرورة معرفة طبقات الرواة ومراتبهم، فقال: «فلا يُعرف لمن المتابعة إلا من يَعرف طبقات الرواة ومراتبهم» (٣) .
حتى إنه أشار إلى أسماء الرواة الذين تتشابه أسماؤهم فلا يُعرفون إلا عن طريق طبقاتهم وشيوخهم، «عُلم الفرق بينهما بذكر شيوخهما، ومعرفة طبقتهما وتاريخ وفاتهما.
وبين غرض البخاري من إيهام الأسماء للتحري والبحث:
ولعل غرض البخاري في مثل هذا الإبهام، الترغيب في معرفة طبقات الرجال وامتحان استحضارهم ونحو ذلك» (٤) .