فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 643

وقال آخرون: كل من رآى النبي ﷺ من المسلمين فهو من الصحابة (١) ويشمل هذا كل من رآى النبي ﷺ ، من الأحرار والموالي، والذكور والإناث (٢) .

وشرط بعض الأصوليّين في تعريف الصحابي: إطالة الصحبة، وكثرة مجالسة النبي ﷺ على طريق التّبعِ له، والأخذ عنه (٣) .

إلا أن ابن حجر ﵀ قال في تعريف الصحابي: «من لقي النبي ﵌ مؤمنا به ومات على الإسلام (٤) ، ولو تخللت ردة؛ في الأصح» (٥) .

واللقاء أعم من المجالسة والرؤيا، لأنه يدخل فيها الأعمى الذي لقي النبي ﷺ ، ولم يره فتوافق قول ابن حجر مع قول الكرماني في التعريف.

محترزات تعريف الصحابي:

١ - ومن رآه كافرا ثم أسلم بعد موته كرسول قيصر فلا صحبة له.

٢ - ومن رآه بعد موته ﷺ قبل الدفن، وقد وقع ذلك لأبي ذؤيب خويلد ابن خالد الهذلي؛ فإنه لا صحبة له. (وفي هذا رد على الكرماني الذي قال أنه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت