٤ - أو أن يُخبر عن نفسه أنه صحابي، بعد ثبوت عدالته ومعاصرته
للنبي ﷺ .
٥ - أن يخبر أحد التابعين بأنه صحابي بناء على قبول التزكية من واحد وهو الراجح (١) .
وإن مقام الصحبة، لا يعلوه مقام، قال الكرماني «قال العلماء: إن
إدراك صحبة رسول الله ﷺ لحظة خير وفضيلة لا يوازيها عمل ولا تنال
درجتها بشيء» (٢) وقال في موضع آخر: «ليس للصحابي فضيلة أفضل من فضيلة الصحبة، ولهذا سُّمو بالصحابة؛ مع أنهم علماء كرماء شجعاناً إلى تمام فضائلهم ﵃ » (٣) .