عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرِ مِنْ أصْحَاب رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ غَنَمٌ، فَسَلّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ، فَعَدَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ، وَأخَذُوا غَنَمَهُ فَأتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأنْزَلَ الله (يَا أيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَينُوا) (١)
(١) إسناده ضعيف، رواية سماك بن حرب عن عكرمة مضطربة غير محمودة، وهو في مصنف ابن أبي شيبة١٠/ ١٢٥ برقم (٨٩٩٠) ، وفي ١٢/ ٣٧٧ - ٣٧٨ برقم (١٤٠٥١) . وفي الإِحسان ٧/ ١٢٢ برقم (٤٧٣٢) .
وأخرجه الطبري في التفسير ٥/ ٢٢٣ من طريق أبي كريب، حدثنا عبد الرحيم بن
سليمان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١/ ٢٢٩ من طريق يحيى بن أبي بكير.
وأخرجه أحمد ١/ ٢٧٢ من طريق حسين بن محمد، وخلف بن الوليد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٣٧٨ من طريق وكيع.
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٣٣) باب: ومن سورة النساء، من طريق عبد بن
حميد، حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة.
وأخرجه الواحدي في أسباب النزول ص: (١٢٨) من طريق أبي كريب، حدثنا
عبد الله.
وأخرجه الطبري في التفسير ٥/ ٢٢٣ من طريق عبيد الله، جميعهم حدثنا إسرائيل،
بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وأخرجه البخاري في تفسير سورة النساء (٤٥٩١) باب: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام: لست مؤمناً) ، ومسلم في التفسير (٣٠٢٥) ، وأبو داود =