ابْنَ أَخِي لَا يَسُؤْكَ اللهُ، إِنَّ هذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْنَا أَنْ (١) نَلِيَهُ. ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ: هَلَكَ (٢) أَهْلُ الْعُقْدَةِ (٣) وَرَبِّ الْكَعبَةِ- ثَلاثَاً-. ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أضَلُّوا. قَالَ: قُلْتُ: مَنْ تَعْنِي بهذَا؟ قَالَ: الأُمَرَاءَ (٤) .
(١) سقطت "أن" من (س) .
(٢) في (س) "هكذا".
(٣) في النسختين "العقد" وقد أثبت ما في صحيح ابن خزيمة لأن الحديث من طريقه، وانظر الطيالسي ١/ ١٣٥ أيضاً. وقال ابن الأثير في النهاية ٣/ ٢٧٠: "ومنه حديث أبي (هلك أهل العقدة ورب الكعبة) يريد: البيعة المعقودة للولاة".
وفي رواية النسائي" العُقَد" وهي جمع العقدة، وقد تحرفت في الإحسان إلى، "العهد" وقال السندي: "أهل العقد- بضم العين، وفتح القاف- قال في النهاية: يعني أصحاب الولايات على الأنصار من عقد الألوية للأمراء، وروي: العقدة، يريد البيعة المعقودة للولاة".
(٤) إسناده صحيح، وأبو مجلز هو لاحق بن حميد. والحديث في الإحسان ٣/ ٣٠٤ برقم (٢١٧٨) .
وهو في صحيح ابن خزيمة ٣/ ٣٣ برقم (١٥٧٣) .
وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٥٣ - ٥٤ برقم (٢٤٦٠) من طريق محمد بن راشد، عن خالد، عن قيس، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الإمامة (٨٠٩) باب: من يلي الإِمام، ثم الذي يليه، من طريق محمد بن عمر بن علي بن مقدم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي ١/ ١٣٥ برقم (٦٤٤) وأحمد ٥/ ١٤٠، والطحاوي في
"شرح معاني الآثار" ١/ ٢٢٦ باب: التكبير للركوع ... ، من طريق شعبة، أخبرني
أبو جمرة (نصر بن عمران) : سمعت إياس بن قتادة البكري، عن قيس بن عباد، به.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد ٥/ ١٤٠ وقد تصحفت فيه "أبو جمرة" إلى
"أبي حمزة".