عَنْ جَابِرٍ: أنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ- يُرِيدُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ يَنْتَضِلُونَ (١) .
٢٧٢ - أخبرنا أبو خليفة (٢) ، حدَّثنا أبو الوليد، حدَّثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن حبيب بن سالم.
عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: أنَا أعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هذِهِ الصَّلَاةِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ- كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ (٣) .
= وفي الباب أيضاً عن الخدري برقم (١٢٩٦) ، وعن ابن مسعود برقم (٥٠٤٤،
٥٢٩٣) كلاهما في المسند. وانظر "نيل الأوطار" ١/ ٣٩٣ - ٤٠٢.
(١) إسناده صحيح، أبو يعلى إمام، وغسان بن الربيع فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٠٩٩) في المسند، ومن فوقهما على شرط مسلم.
والحديث في الإحسان ٧/ ٩٩ برقم (٤٦٧٦) . وينتضلون: يرتمون بالسهام. وقد استوفيت تخريجه في المسند برقم (٢١٠٤) . وفي الباب عن أنس في المسند برقم (٣٣٠٨) .
كما يشهد له حديث رافع بن خديج عند البخاري في المواقيت (٥٥٩) باب: وقت المغرب، ومسلم في المساجد (٦٣٧) باب: بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس، وابن ماجه في الصلاة (٦٨٧) باب: وقت صلاة المغرب، وابن حبان- في الإحسان ٣/ ٣٢ - برقم (١٥١٣) .
(٢) هو الفضل بن الحباب، تقدم التعريف به عند الحديث (٥) .
(٣) إسناده صحيح، وحبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير ترجمه البخاري في الكبير =