فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 3568

١٠٠ - باب صلاة التحية والإِمام يخطب

٥٦٩ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشَّرْقِيّ (١) ، حدَّثنا أحمد بن الأزهر، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدَّثني أبان بن صالح، عن مجاهد.

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: دَخَلَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ النَاسَ- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:


= حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
وقال ابن ماجه بعد الحديث (١٠٩٥) : "حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، عن عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه قال: خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك".
وقال الزرقاني ١/ ٣٤١: "ورواه ابن عبد البر عن عبد الله بن سلام: (خطبنا رسول الله- وذكر الحديث-) .
وله وجه آخر عن يوسف بن عبد الله بن سلام مرفوعاً- وذكر الحديث-". وثياب النمار: كساء فيه خطوط بيض وسود، كأنها أخذت من لون النمر. مهنته: -بفتح الميم- بذلته وخدمته. قال الأصمعي: المهنة -بفتح الميم-: هي الخدمة، ولا يقال: مهنة بالكسر".
وفي هذا الحديث الندب لمن وجد سعة أن يتخذ الثياب الحسان للجمع، وكذا للأعياد ويتجمل بها، (وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك، ويتطيب، ويلبس أحسن ما يجد في الجمعة والعيد) ، وفيه الأسوة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالطيب، والدهن، والسواك. وانظر فتح الباري ٢/ ٣٧٤، ونيل الأوطار ٣/ ٢٨٨.
(١) أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي هو أبو حامد النيسابوري، صاحب الصحيح، وتلميذ مسلم واحد عصره حفظاً وإتقاناً ومعرفة. وقد تقدم التعريف به عند الحديث (٣٨٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت