عَوْرَاتِ النَّاسِ، أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ". قَالَ: يَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ:
عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٧/ ٥٠٥ - ٥٠٦ برقم (٥٧٣٠) .
وأخرجه أبو يعلى برقم (٧٣٨٩) من طريق جعفر بن محمد بن الفضل، حدثنا
محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر "جامع
الأصول" ٦/ ٦٥٤.
(٢) إسناده صحيح، شيبان بن فروخ فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(٧٢٢) ، وحماد بن أبي سليمان بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٤٦٦) في مسند
الموصلي.
وقال الزيلعي في "نصب الراية" ٢/ ٦٤ تعليقاً على (رفع عن أمتي الخطأ
والنسيان ... ) : "وهذا لا يوجد بهذا اللفظ، وإن كان الفقهاء كلهم لا يذكرونه إلا
بهذا اللفظ. وأقرب ما وجدناه بلفظ: (رفع الله عن هذه الأمة ثلاثاً) ، رواه ابن عدي
في الكامل ...
وأكثر ما يروى بلفظ (إن الله تجاوز لأمتي عن الخطأ والنسيان ... ) ، هكذا روي
من حديث ابن عباس، وأبي ذر، وثوبان، وأبي الدرداء، وابن عمر، وأبي بكرة" ثم =