٢٧٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حميد بن مسعدة (٢١/ ٢) ، حدَّثنا جعفر بن سليمان، حدَّثنا هشام بن عروة، عن أبيه.
قَالَ: سَمِعَتْنِي عَائِشَة وَأَنَا أَتكَلمُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَقَالَتْ: يَا عُرَي، الا تُرِيحُ كَاتِبَيْكَ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَكُنْ يَنَامُ قَبْلَهَا وَلا يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا (١) .
٢٧٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي (٢) ، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة.
عَنْ عُمرَ بْنِ الْخَطَابِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أبي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ فِي الأمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَأَنَا مَعَهُ (٣) .
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٧/ ٤٣٠ برقم (٥٥٢١) ، وقد استوفينا تخريجه في المسند ٨/ ٢١٨، ٢٨٨ برقم (٤٧٨٤، ٤٨٧٨) . وفي الباب عن أبي برزة برقم (٤٧٢٢، ٤٧٢٥، ٤٧٤٩) ، وعن أنس برقم (٤٠٣٩) ، وعن ابن مسعود برقم (٥٣٧٨) ، جميعها في المسند لأبي يعلى.
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (١٣) .
(٣) إسناده صحيح، علقمة هو ابن قيس ولد أيام الرسالة المحمدية، وعداده في المخضرمين، قال المدائني، ويحيى بن بكير، وأبو عبيد، وابن معين، وابن سعد، وعدة: مات سنة اثنتين وستين، عن عمر بلغ التسعين. وروى مغيرة عن إبراهيم أن علقمة والأسود كانا يسافران مع أبي بكر وعمر.- سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٣ - ٦١. والحديث في الإحسان ٣/ ٢٤٠ برقم (٢٥٣٢) .
ْوأخرجه النسائي في الكبرى، فيما ذكره المزي في "تحفة الأشراف" ٨/ ٩١ من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.