٢٣١٠ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، حدثنا محمد ابن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير.
أنه سَمعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ: "غلَظُ الْقُلُوبِ، وَالْجَفَاءُ فِي أهْلِ الْمَشْرِقِ، وَالإِيمَانُ فِي أرْضِ الْحِجَازِ" (١) .
= "لو كان الأيمان عند الثريا، لناله رجال- أو رجل- من هؤلاء". وهذه سياقة البخاري.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب".
وأخرجه عبد الرزاق ١١/ ٦٦ برقم (١٩٩٢٣) من طريق معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد الأصم، عن أبي هريرة، به. وعنده "الدين" بدل "العلم".
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٥٤٦) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ٤.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ٤ بلفظ: "لو كان الإسلام ... ".
وأخرجه أبو نعيم أيضاً ١/ ٦ بلفظ: "لو كان الدين أو الإسلام ... ".
وأخرجه أبو نعيم أيضاً ١/ ٦ بلفظ: الو كان الخير ... ".
وانظر "جامع الأصول" ٩/ ٧٨، وحديث قيس بن سعد في مسند الموصلي برقم (١٤٣٣، ١٤٣٨) ، وفيض القدير ٥/ ٣٢٢.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٩/ ٢٠٤ برقم (٧٢٥٢) .
وأخرجه أحمد ٣/ ٣٣٥، ومسلم في الإيمان (٥٣) باب: تفاضل أهل الأيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه، من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. ولفظ مسلم: "غلظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز".
وأخرجه أحمد ٣/ ٣٤٥ من طريق موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به. =