كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُطِيلُ الصَّلَاةَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ، وُيصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعتَيْنِ فِي بَيْتِهِ. وُيحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ (٥) .
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤/ ٩٢ برقم (٢٤٩٥) ، وقد تقدم من حديث أبي هريرة، وجابر برقم (٣٢٤) .
وأما حديث جابر هذا فقد استوفينا تخريجه في المسند برقم (١٨٣٠، ١٩٦٩، ١٩٨٨، ٢١١٧، ٢٦٢٢)
(٢) انظر البخاري في الجمعة (٩٣٠) باب: من جاء والإِمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين، ومسلم في الجمعة (٨٧٥) باب: تخفيف الصلاة والخطبة.
(٣) انظر الإحسان ٤/ ٩٢.
(٤) في النسختين زيادة "عن ابن عمر" في هذا المكان.
(٥) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن علية، وأيوب هو السختياني. والحديث في الإِحسان ٤/ ٨٤ برقم (٢٤٦٧) .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١١٢٨) باب: الصلاة بعد الجمعة- ومن طريقه
أخرجه البيهقي في الصلاة ٣/ ٢٤٠ باب: الإِمام ينصرف إلى منزله فيركع فيه- من طريق مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة ٣/ ١٦٨ برقم (١٨٣٦) .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٥٥٢٦) - ومن طريقه أخرجه أحمد- من طريق معمر.
وأخرجه النسائي في الجمعة ٣/ ١١٣ من طريق شعبة، كلاهما عن أيوب، به.
ولفظ عبد الرزاق: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته".
وأخرجه أحمد ٢/ ٧٥، ٧٧ من طريق عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبيد الله بن =