١١٦٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن مطرف،
عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمار (١) : أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ وَلا يَكْتُمْ، وَلا يُغَيِّرْ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، فَهُوَ أحَقُّ بِهَا، وَإِلَاّ، فَهُوَ مَالُ اللهِ يُؤتِيهِ مَنْ يَشَاءُ" (٢) .
= خاصٌ، والعام ينبني على الخاص ويرد إليه، فالمصير في هذا إلى حديث البراء، والله أعلم".
(١) في الأصلين: "حماد" وهو تحريف.
(٢) إسناده صحيح. وهو في الإحسان ٧/ ١٩٩ برقم (٤٨٧٤) .
وأخرجه الطيالسي ١/ ٢٧٩ برقم (١٤٠٨) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في اللقطة (١٧٠٩) باب: التعريف باللقطة، والبيهقي في اللقطة ٦/ ١٩٣ باب: تعريف اللقطة ومعرفتها والإشهاد عليها، من طريق مسدد، حدثنا خالد بن عبد الله الطحان،
وأخرجه أبو داود (١٧٠٩) من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، وأخرجه أحمد ٤/ ١٦١ - ١٦٢، والنسائي في اللقطة- في الكبرى ذكره المزي في "تحفة الأشراف" ٨/ ٢٥٠ برقم (١١٠١٣) - من طريق هشيم، وأخرجه النسائي- في الكبرى- من طريق حماد بن سلمة، وأخرجه أيضاً فيها، في القضاء من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٤٥٥ - ٤٥٦ باب: في اللقطة، ما يصنع بها؟ - ومن طريقه هذه أخرجه ابن ماجه في اللقطة (٢٥٠٥) باب: اللقطة-، من طريق عبد الوهاب الثقفي.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٣٦ باب: اللقطة والضوال، من =